 | | آثار الدمار في إقليم دارفور |
نيويورك، الأمم المتحدة (CNN) -- يناقش مجلس الأمن الدولي الجمعة عمليات التطهير العراقي التي تتم في مناطق غرب السودان، والتي تصفها إحدى جماعات حقوق الإنسان بأنها "حالة طوارئ إنسانية." ومن المنتظر أن يستمع المجلس لتقرير من جيمس موريس المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي حول المأساة الإنسانية للاجئين الذين اضطروا لهجرة المناطق التي يقيمون فيها في إقليم دارفور، وتقرير آخر من برتراند رامشاران، القائم بأعمال مفوض الأمم المتحدة الأعلى لحقوق الإنسان، حول انتهاكات حقوق الإنسان هناك. ومن جهة أخرى، وصفت الأمم المتحدة الأزمة غرب السودان بأنها "تطهير عرقي" تقوم به جماعات عربية مسلحة ضد السكان المحليين من الأفارقة. وقد ألقى تقرير صدر الجمعة عن منظمة "هيومن رايتس وواتش" المهتمة بمتابعة القضايا ذات الصلة بحقوق الإنسان في العالم، باللوم على حكومة الخرطوم مشيرا إلى أنها "تتابع وتشارك بشكل مباشر في المجازر التي تحدث هناك، وفي عمليات القتل، وحرق القرى، والمدن، والاستيلاء على أراض تسكنها منذ زمن بعيد قوميات الزغاوة، والفور، والمساليت." وقال التقرير إن الجماعات العربية المسلحة في المنطقة قامت بتدمير المساجد، وقتل القيادات الدينية الإسلامية، على الرغم من أن أعضاء الجماعات المسلحة يدينون بالإسلام أيضا. ودعا تقرير المنظمة المستقلة، ومقرها نيويورك، الأمم المتحدة لإدانة أعمال الحكومة السودانية مطالبا بنزع سلاح الجماعات المسلحة وحظرها. وكان المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي قد أعلن الثلاثاء أن ما يزيد عن مليون شخص قد تم إجبارهم على ترك منازلهم في إقليم دارفور، وأن ما يقرب من 100 ألف قد عبروا الحدود إلى تشاد. |