ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رامسفيلد يعتذر للكونغرس الجمعة

1306 (GMT+04:00) - 07/05/04

دونالد رامسفيلد
دونالد رامسفيلد

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أكدت مصادر في الحزب الجمهوري الأمريكي أن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد سيقدم اعتذارا للكونغرس الأمريكي وللشعب الأمريكي بسبب عدم إطلاع أعضاء الكونغرس على عمليات الإساءة التي تعرض لها بعض المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب.

ولكن المصادر ذات الصلة بالكونغرس الأمريكي أشارت إلى أن بعض النواب الجمهوريين يعتبرون أن الاعتذار في الوقت الحالي "بلا فائدة، وجاء متأخرا."

ومن المنتظر أن يحضر وزير الدفاع الأمريكي، الجمعة، جلستين منفصلتين أمام لجنتين تابعتين لمجلسي النواب والشيوخ لمناقشة تجاوزات معتقل أبو غريب.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد استدعى رامسفيلد للبيت الأبيض خلال الأيام القليلة الماضية، لمناقشة قضية الإساءة للمعتقلين العراقيين.

وجاء لقاء بوش مع وزير دفاعه متزامنا مع انتقادات لاذعة تعرض لها رامسفيلد من أعضاء للكونغرس ينتمون للجمهوريين والديمقراطيين بسبب معرفتهم بالتجاوزات عبر وسائل الإعلام، وليس عن طريق وزارة الدفاع.

ومن جهة أخرى تناولت معظم الصحف العربية خبر تداعيات فضيحة الإساءة لمعتقلين في سجن أبو غريب ومثول وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد وعدد من قيادات الوزارة أمام لجنة من الكونغرس الجمعة للتحقيق في القضية.

غير أن معظمها ركزت على اعتذار الرئيس الأمريكي جورج بوش للعراقيين عن إساءة جنوده، واكتفت بالتغطية الخبرية للموضوع.

وتساءلت صحيفة الرأي الأردنية "هل يستقيل وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أو يجبر على الاستقالة قريبا نتيجة انكشاف فضيحة سجن أبو غريب؟"، وردت بالإيجاب.

وأشارت الصحيفة إلى أن أول المؤشرات هو أن تقريرا مفصلا يزيد على خمسين صفحة رفع إلى الوزير رامسفيلد في شهر فبراير/ شباط الماضي تضمن عمليات التعذيب والإذلال التي يتعرض لها السجناء العراقيون على يد حراسهم الجنود الأمريكيين، ومنذ العام الماضي، لكن رامسفيلد لم يكلف نفسه عناء الاطلاع على التقرير وهذا ما اعترف به في أحد تصريحاته مؤخرا.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط ترجمة لمقال الكاتب الأمريكي توماس فريدمان الذي قال فيه "يجب أن يبدأ (التغيير الجوهري للسياسة الأمريكية في العراق) بأن يبادر الرئيس بوش بطرد وزير دفاعه دونالد رامسفيلد، وأن يفعل ذلك اليوم وليس غدا أو بعد غد."

أما صحيفة القدس العربي فقد وصفت دونالد رامسفيلد بأنه "مهندس كل هذه التجاوزات، وهو المنظّر الأبرز لسياسات الحقد والكراهية للعرب والمسلمين في الإدارة الأمريكية، وهو الذي وضع رئيسا عنصريا لوحدة مكافحة الإرهاب في وزارة الدفاع، تطاول على العقيدة الإسلامية ومعتنقيها، مثلما تطاول على الخالق جل وعلا بطرق استفزازية غير مسبوقة."

ورأت الصحيفة في افتتاحيتها تحت عنوان "اعتذار غير مقبول" أن "قبول الإدارة بوجود شخص مثل هذا العنصري الحاقد على رأس جهاز استخباري مكلف بمكافحة الإرهاب في البنتاغون، رغم سجله الفاضح والانتقادات العنيفة التي وجهتها الصحافة وأجهزة الإعلام الأمريكية لمثل هذا التعيين، هو الذي أدى إلى استفحال الأمور، واستشراس رامسفيلد، وتغوّل الجنود الأمريكيين في الإساءة إلى السجناء العراقيين وهتك أعراضهم."

أما صحيفة الأهرام المصرية فقد نقلت على صفحتها الأولى توجيه الرئيس الأمريكي جورج بوش،‏ توبيخا لوزير دفاعه دونالد رامسفيلد‏،‏ بسبب عدم إطلاعه علي فداحة الانتهاكات التي ارتكبها الجنود الأمريكيون ضد المعتقلين في السجون العراقية.

وقالت إن رامسفيلد‏‏ وريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان المشتركة‏،‏ وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع‏ يواجهون استجوابا قاسيا اليوم في جلسة علنية للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ،‏ ثم في جلسة مغلقة للمجلس بكامل هيئته عن مدى مسؤوليتهم عن هذه الانتهاكات‏.‏

في حين قالت صحيفة الخليج الإماراتية، إن الإدارة الأمريكية لم تجهل ابتداء ما يجري في سجونها في العراق، فقد وثقته تقارير عملائها وموظفيها، واحتجاجات منظمات غير حكومية، وأصوات متنوعة، لكنها لم تفعل شيئا. ثم اخترقت فضائح الصور جدار الجهل الذي أقامته منعا للعالم من أن يرى أو يسمع ما تفعله قواتها.

لكن المشكلة -بحسب رأي الصحيفة- تقوم في من هو الإنسان الذي تحترم حقوقه. فالتاريخ حافل بروايات ممتدة من إبادة السكان الأصليين، واستعباد السود، والغزوات على بلدان أمريكا اللاتينية، ومذابح جنوب شرق آسيا، وكلها تؤكد أن الإنسان مراتب والعرب والمسلمون في الفولكلور الأمريكي الذي نسجته هوليوود والروايات والإعلام، برابرة.

وفي مقال للدكتور محمد إبراهيم في اذات الصحيفة، الخليج، وتحت عنوان "خصخصة التعذيب في الفكر الأمريكي" طالب الكاتب العرب للوقوف صفاً واحداً والضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لإطلاق سراح جميع السجناء المعتقلين. ثم التعهد بمعاملة السجناء معاملة إنسانية وتسمح فيها للمنظمات الإنسانية بتفقُّد أحوال المساجين.

وأشارت صحيفة القبس الكويتية إلى "مطالبة عدد من أعضاء الكونغرس وافتتاحيات الصحف الكبرى وكبار المعلقين باستقالة رامسفيلد."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com