ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عمليات عسكرية باكستانية ضد فلول القاعدة

1248 (GMT+04:00) - 08/01/04

تجد عناصر القاعدة وطالبان الملاذ الآمن في المناطق الجبلية بين باكستان وأفغانستان
تجد عناصر القاعدة وطالبان الملاذ الآمن في المناطق الجبلية بين باكستان وأفغانستان

إسلام أباد، باكستان (CNN) -- شن الجيش الباكستاني عمليات عسكرية واسعة لاستهداف العناصر الإرهابية في المناطق الجبلية المجاورة للحدود الأفغانية والتي يعتقد باحتماء عناصر تنظيم القاعدة بها، بحسب ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن وزارة الإعلام الباكستانية.

ولم تشر المصادر إلى اعتقالات هامة أثناء سير العمليات العسكرية التي ستتوفر تفاصيلها تباعا على مدى اليوم الخميس.

وأشار المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الجنرال شوكت سلطان، إلى أن عمليات الجيش الباكستاني المستمرة تتركز على المنطقة المجاورة لإقليم "وانا"، المعقل الرئيسي لقبائل جنوب "وزيرستان" المتشددة.

وكشفت مصادر استخباراتية أن رفض مجموعة من المسلحين "الأجانب" متواجدة في منطقة "أزام وارساك" بالقرب من "وانا"، إلقاء السلاح والإستسلام قد استدعى قرار التدخل العسكري.

وداهمت القوات الباكستانية فجر الخميس أماكن تواجد "المسلحين الأجانب" فيما وفرت المروحيات العسكرية غطاءً جوياً، وطالب الجنود عبر مكبرات الصوت سكان المنطقة بالمغادرة.

وتعد منطقة جنوب "وزيرستان" من أحد أهم معاقل ومخابئ زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، وكبار مسؤولي التنظيم.

وتجاور المنطقة إقليم "باكتيكا" الأفغاني، والذي يمثل أحد أهم مناطق مقاومة الوجود الأمريكي في أفغانستان، حيث تشن فلول طالبان وعناصر القاعدة عمليات مناوئة للقوات الأمريكية، والتسلل مجدداً إليها.

وقال مسؤولون باكستانيون إن الطائرات الأمريكية قامت بإلقاء منشورات تطالب سكان المنطقة بالتعاون مع السلطات المحلية والإبلاغ عن المقاتلين الأجانب.

وتعد عمليات الخميس العسكرية ثاني أكبر هجوم تشنه القوات الباكستانية على المنطقة منذ عمليات الثاني من أكتوبر/تشرين الأول والتي أسفرت عن مصرع ثمانية عناصر القاعدة واعتقال 18 آخرين في أعقاب معركة شرسة، نجم عنها أيضاً مصرع جنديين من الجانب الباكستاني.

واستهدفت عملية الثاني من أكتوبر/تشرين الأول أحد عناصر القاعدة باسم ، سيد القادر، كندي من أصل مصري.

وكانت القوات الباكستانية قد أشارت إلى تمكن القادر من الفرار من الهجوم فيما اتهمت عائلته حكومة إسلام أباد بالتكتم على مصيره، خاصة وأنه مفقود من ذلك الوقت.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com