 | | رايس ويمين القسم قبل الإدلاء بشهادتها |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- أعلنت مستشارة الأمن القومي الأمريكي، كونداليزا رايس، الخميس في شهادتها العلنية أمام لجنة التحقيق في أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، أن التهديد الإرهابي ضد الولايات المتحدة سبق الهجمات بوقت طويل. وقالت رايس، في بداية شهادتها التي انجذبت لتغطيتها وسائل الإعلام العالمية، "الإرهابيون كانوا بحالة حرب معنا، إلا أننا لم نكن بعد في حالة حرب معهم." ودافعت رايس عن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش بالقول إن جهود الإدارة في مكافحة الإرهاب كانت "قوية" خلال صيف 2001. وحاولت رايس الدفاع عن الرئيس بوش بالقول إنه أدرك خطر الإرهاب منذ اليوم الأول الذي استلم فيه منصبه، كما أن موضوع "القاعدة" كان دائما على جدول مناقشات طاقم الإدارة الأمريكية. وألقت رايس باللائمة على ضعف المعلومات التي كان بإمكانها "إستدراك الحادث، والحيلولة دون وقوع هجمات 11/9،" ولكن ذلك يعتبر أمر يصعب تحقيقه نتيجة العوائق البنيوية والقانونية التي منعت تجميع وتبادل المعلومات بين وكالات الاستخبارات والسلطات المختصة." شهادة رايس العلنية تأتي بعد أسبوعين من مثول المنسق السابق لمكافحة الارهاب في البيت الابيض، ريتشارد كلارك، أمام ذات اللجنة، والذي أبلغها فيها أن الرئيس بوش قد تجاهل التحذيرات بشأن القاعدة قبل وقوع الهجمات، وركز اهتمامه، وبطريقة خاطئة، على العراق. وقالت رايس إن إدارة بوش "اتخذت قرارات في عدد من المبادرات المحددة ضد القاعدة، وقام باقتراحها ديك كلارك." وأضافت " الكثير من هذه الأفكار تم تأجيلها من قبل الإدارة السابقة، وبعضها كان على طاولة المباحثات منذ عام 1998." وقالت مستشارة الأمن القومي الأمريكي، إن إدارة الرئيس بوش قررت الإبقاء على عدد من المسؤولين الرئيسين في إدارة الرئيس بيل كلينتون، من بينهم كلارك، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ CIA جورج تينيت، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالية الـ FBI لويس فريه. وقالت رايس إن تينيت كان يقدم إيجازا يوميا للرئيس بوش حول المسائل الأمنية، مشددة على ان سياسة الرئيس الأمريكي التوجيهية المتعلقة بالأمن القومي كانت "القضاء على القاعدة." بوش الذي سيدلي بشهادته، بالإضافة إلى نائب الرئيس ديك تشيني، في لقاء خاص، أمام أعضاء اللجنة في وقت لاحق، قال في بداية هذا الأسبوع إنه يتوقع أن تكون رايس "رائعة" في شهادتها العلنية. ووصف بوش رايس "إنها ذكية جدا، وشخص مسؤول يعرف بالضبط ما حدث، وستعرض الحقائق." هذا وتأتي شهادة رايس قبل سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث تصدرت مسألة الأمن القومي مقدمة القضايا الساخنة في السباق نحو البيت الأبيض. |