 | | تهيمن مليشيات الصدر على النجف والكوفة وكربلاء |
البصرة، العراق (CNN) -- هاجم مسلحون موالون للزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، قوات بريطانية في مدينة البصرة السبت، حاولوا خلالها اقتحام مبنى محافظ المدينة مما أدى لاندلاع اشتباكات متفرقة. وتأتي مواجهات السبت مع رصد ممثلي الصدر في مدينة البصرة لجوائز نقدية لمقتل أو اعتقال جنود من قوات التحالف، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وبادرت ميليشيا الصدر، التي تحركت في شوارع البصرة في أفواج كبيرة، إلى مهاجمة دوريات بريطانية في العديد من مناطق المدينة حيث اندلعت مواجهات متفرقة في عدد من ضواحيها. وأطلق المهاجمون قذيفة صاروخية على مقر للتحالف في المدينة، وفق ما نقل المصدر عن شهود عيان. ولم تتضح حتى اللحظة محصلة ضحايا اشتباكات السبت. وتتزامن أحداث البصرة مع عرض كبار مساعدي الصدر في المدينة، شيخ عبد الستار البهادلي، جائزة قدرها 350 دولاراً لكل من يأسر جندياً بريطانيا و 150 دولاراً لكل من يقتل واحد منهم. وأضاف قائلاً في خطبة الجمعة "كل عراقي يأسر مجندة بريطانية، فمن حقه الاحتفاظ بها كعبدة أو كهبة." وعلى صعيد مواز، لقي 22 مشتبها من ميليشيا جيش المهدي مصرعهم في قتال متفرق مع القوات الأمريكية الجمعة، داخل وحول مدينة النجف. وذكر الضابط الأمريكي، بات وايت، أن أربعة قتلوا على الطريق الرئيسي الواصل من النجف إلى الكوفة، وسبعة شمال مكتب محافظ النجف الذي استولت عليه القوات الأمريكية الخميس، فضلا عن 11 قتلوا في موقع آخر، وذلك لدى محاولة استهداف القوات الأمريكية بالنجف وحولها في عدة كمائن بعد ظهر الجمعة. وإلى ذلك قتل مسلحون مجهولين الجمعة، اثنين من الصحفيين العاملين في قناة تلفزيون بولندية، وجرحوا اثنين آخرين، جنوب العاصمة العراقية بغداد، قرب المحمودية. وحددت محطة TVP البولندية هوية أحد القتلى، وهو فالديمار ميلويكز، مراسل الشبكة العامل بالعراق. أما الضحية الأخرى فهو جزائري الأصل ويعمل منذ فترة ضمن أطقم المحطة. |