 | | أدان مجلس الأمن الإستيلاء على مدينة بوكافو |
الأمم المتحدة، نيويورك (CNN) --أدان مجلس الأمن الدولي الاثنين استيلاء حركة التمرد على مدينة بوكافو في الكونغو وادعاءات الفظائع والتجاوزات التي ارتكبتها قواته في المدينة الحدودية في شمال البلاد. وعبر المجلس عن "قلقه العميق" من التقارير المتناقلة من نقل عناصر التمرد لعملياتهم العسكرية إلى أنحاء أخرى في الكونغو، وطالب بالوقف الفوري لهذه العمليات،وفق وكالة الأسوشيتد برس. وانتقد أعضاء مجلس الأمن تحركات المتمردين التي قالوا أنها "تشكل تهديداً خطيراً لعملية السلام في الكونغو وفترة الانتقال السياسي وحتى تشكيل حكومة ديموقراطية بعد خمسة أعوام من الحرب الأهلية. وكان قد تم تشكيل الإدارة الإنتقالية في الكونغو العام الماضي لإنهاء الحرب الأهلية التي شارك فيها سبعة جيوش أجنبية. وساندت رواندا "التجمع الكونغولي للديموقراطية" إبان فترة النزاع العسكري، ودفعت بالآلاف من قواتها حال اندلاع الحرب عام 1998، وسحبتها عام 2002 في أعقاب عقد سلسلة من اتفاقيات السلام. واندلعت الحرب الأهلية في الكونغو عام 1998 عندما ساندت رواندا وأوغندا حركة التمرد في محاولة للإطاحة بحكومة الشرعية واتهامها بإيواء المليشيات المسؤولة عن ارتكاب مجازر رواندا عام 1994. وفي المقابل دخلت زيمبابوي وأنغولا وناميبا في الصراع العسكري إلى جوار حكومة الكونغو. وأشار المجلس الدولي إلى أن الإستيلاء على مدينة "بوكافو" الإستراتيجية قد جاء بقيادة الزعيمين السابقين لحركة "التجمع الكونغولي للديموقراطية" اللواء لورنت نوكندا والعقيد جولوس ميتوبستي. وكان نوكندا وميتوبستي قد انضما إلى الجيش النظامي والحكومة الإنتقالية، غير أنهما أعلانا التمرد لاحقاً. وحث مجلس الأمن رواندا والدول الأخرى المجاورة للكونغو "ببذل أقصى الجهود لمساندة عملية السلام والمساعدة في تأمين حل سلمي للأزمة." وتجدر الإشارة إلى أن الحرب الأهلية حصدت قرابة 3.3 مليون شخص قبيل الوصول لاتفاقيات سلام قضت بخروج الجيوش الأجنبية وتقاسم السلطة. |