 | | فلسطيني ومصري ألقت الشرطة الإيطالية القبض عليهما |
بروكسل، بلجيكا (CNN) -- فيما يبدو أنها عملية أمنية تشارك فيها عدة أطراف أوروبية، أعلنت مصادر الشرطة في إيطاليا وبلجيكا أنها اعتقلت عددا من الأشخاص يشتبه في علاقتهم بجماعات إرهابية. في بروكسل أعلنت مصادر قضائية أن قوات الشرطة، بالتعاون مع الشرطة الإيطالية، قامت باعتقال 15 شخصا معظمهم من العرب، وتحديدا من دول شمال أفريقيا، في عدة غارات قامت بها صباح الثلاثاء. وأوضح المدعي العام الفيدرالي جوهان ديلمول أن أكثر من 200 من قوات الشرطة شاركت في الحملات التي استهدفت 10 مواقع في مدينتي بروكسل وأنتوارب. وخلال عمليات المداهمة التي بدأت في الخامسة صباحا، عثرت قوات الشرطة على أوارق مريبة وشرائط فيديو، وهواتف محمولة، وأجهزة كومبيوتر، وكتب، ولكنها لم تعثر على أسلحة أو مفرقعات. وعلى الرغم من أن ديلمول قال أنه ليس من الواضح ما إذا كان الأشخاص المعتقلين ينتمون لخلية إرهابية أم لا، فقد أشار إلى وجود " روابط مع أشخاص لهم علاقة بهجمات مدريد." وعلى الرغم من عدم العثور على أسلحة، فقد أكدت السلطات أنها حصلت على معلومات بوسائل متعددة تؤكد أن المعتقلين كانوا يعدون لهجمات. وأوضح ديلمول إن جميع من تم اعتقالهم يحملون جوازات سفر أجنبية ويحملون جنسيات فلسطينية ومغربية وأردنية ومصرية. ومن جهة أخرى أشارت مصادر قضائية في إيطاليا وإسبانيا إلى اعتقال من يعتقد أنه العقل المدبر لهجمات مدريد في الحادي عشر من مارس/آذار إلى جانب مشتبه آخر في مدينة ميلان بإيطاليا. وقال نائب الإدعاء العام الإيطالي، أرماندو ساباترو، إن اعتقالات ميلان تأتي نتيجة ثلاثة أشهر من التحقيقات المتواصلة، شاركت فيها قوات أمن من أربع دول أوروبية وذلك في إطار حملة تهدف لاجتثاث العناصر الإرهابية من دول أوروبية أخرى. وأشار المتحدث باسم الداخلية الإسبانية أن ربيع عثمان السيد أحمد، 33 عاماً، والمعروف باسم "محمد المصري" شخصية هامة ويعتقد إنه العقل المدبر للهجوم الذي تعرضت له شبكة قطارات مدريد والتي راح ضحيتها 190 قتيلاً في مارس/آذار. وصرحت المتحدثة باسم المحكمة الوطنية إن اعتقال "محمد المصري" استند على مذكرة اعقتال دولية أصدرها قاضي المحكمة الوطنية الإسباني، خوان ديل أولمو، الذي قاد تحقيقات تفجيرات مدريد. أما المعتقل الثاني فهو مالك البناية التي كان يقطنها السيد في ميلان. وربطت جهات قضائية وأمنية في إسبانيا بين السيد أحمد والتونسي سرحان بن عبد المجيد فاخت، الذي يعتقد أنه حلقة الوصل في الهجمات، والذي كان برفقة الإرهابيين الذين فجروا أنفسهم لدى مداهمة الشرطة إلى مخبأهم في إحدى ضواحي العاصمة الإسبانية، مدريد. وربطت السلطات الإسبانية أيضاً بين السيد أحمد والمغربي عامر العزيزي المطلوب الطليق في إطار تفجيرات مدريد. وطالبت السلطات الإسبانية باصدار مذكرات اعتقال دولية في حق عشرة من المطلوبين الآخرين في التحقيقات ذاتها. وتوقع سابارتو المزيد من الاعتقالات في دول أخري في أوروبا. |