 | | قاعة محكمة بقاعدة غونتانامو |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- ينوي مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، تشكيل هيئة محلفين خاصة، لمراجعة ما إذا كان المعتقلون الذين تحتجزهم الولايات المتحدة كمشتبهين بالإرهاب في قاعدة غوانتانامو في كوبا، هم معتقلون فعلا بشكل قانوني، بحسب ما أعلنه مسؤولون في البنتاغون الأربعاء. وقالت المصادر إنها تأمل من قيام هذه الهيئة إرضاء المحكمة الأمريكية العليا، والتي قضت الشهر الماضي بأحقية سجناء غوانتانامو في الطعن ضد قرارات احتجازهم، أمام محاكم مدنية اتحادية أمريكية. وقال المسؤولون إن قيادة الجيش ستقوم بتبليغ المعتقلين بحقوقهم في الطعن أمام محكمة اتحادية في غضون 10 أيام. وقال وكلاء دفاع، عارضوا بشدة قرار الإدارة الأمريكية باحتجاز معتقلي غوانتانامو لأجل غير مسمى، إن تشكيل هذه الهيئة يأتي أقل من توقعات المحكمة العليا. وقال أحد محامي مركز دستورية الحقوق، الذي تحدى سياسات إدارة الرئيس الأمريكي بخصوص مسألة معتقلي غوانتانامو، إن "إجراءات المراجعة للمعتقلين التي وفرتها وزارة الدفاع هي غير ملائمة وغير شرعية، ولا تلبي قرارات المحكمة العليا." وأشار المركز الحقوقي إلى أن هيئة المراجعة لن تسمح للمعتقلين بوضع محامي دفاع. وستشمل هيئة المحلفين الجديدة ثلاثة ضباط عسكريين أمريكيين، فيما سيكون من صلاحيتها النظر في أوضاع المعتقلين الأجانب في سجن غوانتانامو في كوبا، بحسب ما قاله مسؤولون في البنتاغون. وسيحق للمعتقلين إستشارة ضابط عسكري في القضية المتهمين بها، لكن لن يحق لهم بتوكيل محامٍ. وإذا ما قررت الهيئة أن المعتقل ليس "عدو مقاتل"، فإن القضية حينها ستحوّل إلى وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد، الذي سيقوم بالعمل مع وزير الخارجية الأمريكية لوضع ترتيبات من أجل ترحيل المعتقلين إلى بلادهم، بحسب ما قاله المسؤولون. أما المعتقلين الذين ترى الهيئة أنهم لا يزالون يشكلون تهديدا للولايات المتحدة، فيسبقون قيد الاعتقال. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت الأربعاء أيضا، أن تسعة من المعتقلين في قاعدة غوانتانامو قد يواجهون محاكمة أمام لجنة عسكرية بتهمة المشاركة في هجمات إرهابية، أو الإنضمام لتنظيم القاعدة. وأشارت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان لها إلى وجود "أدلة تشير إلى أن الأشخاص الذين تم تحديدهم بواسطة الرئيس ربما كانوا قد شاركوا في معسكرات تدريب إرهابية، وربما كانوا متورطين في أنشطة مثل تمويل القاعدة أو تصنيع المتفجرات، أو التخطيط، أو تسهيل القيام بأعمال بحرية أوحماية أسامة بن لادن." |