لندن، بريطانيا (CNN) -- التقط المستثمرون الأوروبيون أنفاسهم بعدما انتعشت سوق الأسهم الأوروبية منهية سبع جلسات متتالية من الخسائر الخميس، مدعومة باسهم البنوك وشركات الأدوية على الرغم من استمرار أسهم التكنولوجيا بالهبوط. وحصلت أسهم القطاع المصرفي في بريطانيا على دفعة من قرار البنك المركزي البريطاني ترك أسعار الفائدة بلا تغيير وتعليقات إيجابية لشركات للوساطة المالية.وساعدت بيانات سوق الوظائف في الولايات المتحدة في دفع الأسعار لأنها جاءت أقوى من المتوقع إلا أنها قوبلت بمبيعات للتجزئة مخيبة للآمال مما ساعد على أداء باهت آخر في بورصة وول ستريت. واغلق مؤشر يوروتوب الذي يضم اسهم 300 شركة كبرى في أوروبا مرتفعا بنسبة 0.4 في المائة لينهي التداولات عند 985.4 نقطة.وعند إغلاق الأسواق الأوروبية كان مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى في بورصة وول ستريت مستقرا عند 10244.7 نقطة. فيما انخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم الشركات التكنولوجيا المتطورة بنسبة 0.4 في المائة إلى 1958.5 نقطة. وكانت أسعار الأسهم الأوروبية انخفضت نهاية الأسبوع الماضي بسبب موجة من القلق اجتاحت المستثمرين إثر صدور تقرير بيانات سوق العمل الأمريكية لشهر يونيو/حزيران الذي جاء أسوأ بكثير مما كان متوقعا. وبينما كانت تقديرات خبراء سوق العمل الأمريكية في وول ستريت تتوقع إيجاد قرابة 250 ألف فرصة عمل جديدة، جاء التقرير الرسمي ليعلن فقط عن 112 ألف فرصة عمل جديدة خلال الشهر الفائت. وأثار التقرير مخاوف كبيرة من احتمال أن يفقد الانتعاش الاقتصادي الأمريكي زخمه في الوقت الذي بدأت فيه أسعار الفائدة في الصعود وأن تتأثر بذلك السوق الاستهلاكية الأمريكية التي تشكل المستورد الأكبر من أوروبا. وكانت اسهم التكنولوجيا هي الأكثر تضررا مع هبوط اسهم شركات مرتبطة بصناعة الرقائق الإلكترونية ومنها فيليبس وانفينيون بعدما أشاعت مؤسسة مورغان ستانلي أجواء من الشك في ما يتعلق بإيرادات شركة انتل عملاق صناعة الرقائق في الربع الثالث. والى ذلك زادت المبيعات العالمية من أشباه الموصلات 37 في المائة في مايو/ أيار إلى أعلى مستوياتها منذ ديسمبر/ كانون الأول 2000. إلا أن مؤسسة سميث بارني التابعة لسيتي غروب قالت إن الدورة بلغت ذروتها. كما وفقدت أسهم شركة نوكيا جزءا كبيرا من مكاسبها. |