ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أريستيد يغادر هايتي ومجلس الأمن يجتمع

1820 (GMT+04:00) - 29/02/04

ابتهاج برحيل أريستيد
ابتهاج برحيل أريستيد

بورت-أو-برينس، هايتي (CNN) --بدأ مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا لبحث إرسال قوة دولية إلى هايتي بناء على طلب الرئيس الهايتي المؤقت بونيفاس ألكسندر في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

وجاء في مشروع قرار لا يزال موضع نقاش أمام المجلس, أن الدول الـ15 ستسمح بنشر قوة انتقالية "فورا" لفترة شهرين.

وكانت طلائع قوات دولية وصلت بالفعل في ساعة متأخرة من الأحد، إلى هايتي لإعادة النظام بعد استقالة الرئيس جان برتراند أريستيد.

وقد أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن كتيبة من نحو 200 جندي من مشاة البحرية (المارينز) غادرت الأحد قاعدة "كامب لوغون" في كارولينا الشمالية متوجهة إلى هاييتي.

وكانت مصادر الخارجية الأمريكية قد أكّدت لـCNN أنه "من الممكن أن نتحدث حاليا عن قوات متعددة الجنسيات" تتوجه إلى هايتي لحفظ النظام.

وأشار المسؤولون إلى أن توجيه الدعوة أمر مهم حتى لا يتم النظر إلى إرسال القوات على أنه غزو.

وأوضح المسؤولون أن الهدف من إرسال تلك القوات سيكون منع الراغبين في الوصول للولايات المتحدة عبر البحر من تنفيذ مخططاتهم، وتقديم المساعدات للقوات المتعددة الجنسيات المتوقع وصولها لهايتي في وقت لاحق.

كما أعلنت فرنسا أنها سترسل " فورا نحو 200 عسكري إلى هاييتي حيث سينضم إليهم لاحقا مئة عنصر من الدرك في إطار ما أسمته "إجراءات الحيطة والحذر المتعلقة بأمن الرعايا الفرنسيين."

يأتي ذلك بعد أن أعلن البيت الأبيض الأمريكي الأحد أن جان برتراند أريستيد قد غادر البلاد.

وفي هايتي قرأ رئيس الوزراء أيفون نيبتون صباح الأحد، بيانا في التليفزيون المحلي، نيابة عن الرئيس السابق، أكد فيه أريستيد أن استقالته تهدف "منع إراقة الدماء".

وبمغادرة أريستيد، تولى رئيس المحكمة العليا في البلاد بونيفاس ألكسندر رئاسة البلاد وفقا للدستور.

وكانت بعض التقارير قد تكهنت في وقت سابق بأن أريستيد يستعد للتوجه إلى جمهورية الدومينيكان المجاورة. وقالت تلك التقارير إن الرئيس يسعى في نهاية المطاف للجوء إلى المغرب أو بنما أو تايوان.

وفيما نفت الرباط أي نيّة لاستقبال أريستيد، أعلنت الرئيسة البنمية ميريا موسكوسو الأحد أن بلادها ستمنحه اللجوء المؤقت وأنه سيلجأ أولا إلى بلد أفريقي.

وأشار زعيم التمرد، غاي فيليب، إلى تأجيل الحملة العسكرية للاستيلاء على "بورت أو برينيس" لمدة "يوم أو أثنين."

وطالب بيان وزارة الخارجية الأمريكية -في وقت سابق- الرئيس أريستيد "إعادة النظر في موقفه" بيد أنه لم يشر مباشرة إلى مطالبته بالتنحي.

وانتقد البيان بدوره عمليات السلب والنهب التي قام بها أنصار أريستيد.

وأكد البيان استعداد الإدارة الأمريكية لدعم الجهود المشتركة لوضع حد لأعمال العنف التي تشهدها هايتي وإعادة الأمن والنظام.

ويتمسك المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة وفرنسا وكندا بتوصل أطراف النزاع في هايتي إلى تسوية سلمية قبيل تدخل قوات أجنبية.

وكان أريستيد، أول رئيس منتخب في هايتي، قد أعلن في وقت سابق تحديه للدعوات الأمريكية والفرنسية الداعية لإستقالته وأكد تمسكه بالمنصب وحتى نهاية ولايته في فبراير/ شباط عام 2006.

وقال أريستيد في هذا السياق "لا لن أتنحى وحتى اكتمال ولايتي ولن اسمح لحفنة من المجرمين والإرهابيين بخلافتي."

ويجدر بالذكر أن التمرد يحكم قبضته على غالبية المناطق الشمالية من هايتي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com