 | | بعض من المعتقلين في العملية |
تكريت، العراق(CNN) -- في أكبر عملية دهم تشنها القوات الأمريكية منذ حرب العراق، شارك ما يزيد على 300 جندي مدعومين بالمروحيات العسكرية والعربات القتالية، في شن سلسلة من الغارات على مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع. واستغرقت العمليات أربع ساعات، وأسفرت عن اعتقال 13 مطلوباً عراقياً، بتهمة تنفيذ هجمات ضد قوات التحالف. وتركزت العملية الأمريكية على 20 مسكناً وبعض المحال التجارية في "تكريت" للبحث عن عدد من المطلوبين بينهم 18 رجلاً، بالإضافة إلى بعض الشباب المشتبه في مشاركتهم بهجمات ضد القوات الأمريكية. وتتحفظ القوات الأمريكية على 13 متهماً في أعقاب الغارة بغرض التحقيق معهم لاحقاً. وتعد مدينة تكريت واحدة من أقوى المعاقل المناوئة لقوات التحالف بقيادة القوات الأمريكية. وشهدت المواجهات بالمدينة سقوط خمسة جنود أمريكيين قتلى بالإضافة إلى إصابة 52 بجراح منذ سقوط النظام العراقي المدحور. وأشادت قيادات عسكرية أمريكية بعملية "المسح"، التي قالت إن نتائجها ستسفر عن "تكريت آمن في الغد." وتتزامن عملية الاعتقالات الجديدة مع إطلاق قوات التحالف في العراق الخميس أول دفعة من المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب، غربي بغداد. وقد شوهدت جرارات ضخمة تحمل المعتقلين السابقين، وتغادر مقر السجن. ويبلغ عدد المفرج عنهم 66 معتقلا عراقيا. وهم من بغداد، الموصل، وبلدة "بيجي" في شمال العراق. وتأتي عمليات الدهم أيضاً في إطار اجتثاث جذور المقاومة العراقية التي ربما لعبت دوراً في إسقاط مروحية "بلاك هوك" الخميس، وأسفرت عن مصرع 9 جنود أمريكيين. وفي بغداد، قام مقاتلون عراقيون فجر الجمعة، بإطلاق قذائف أر بي جي باتجاه فندق "برج الحياة"، بحسب ما نقله حراس أمن كانوا في محيط المكان. وقال الحراس إن أربعة رجال ترجلوا من سيارتين قرابة الساعة السادسة صباحا بتوقيت العراق، وقام اثنان منهما بإطلاق قذائف صاروخية، فيما قام الاثنان الآخران بتبادل إطلاق النار مع الحراس مستخدمين أسلحة أوتوماتيكية. وبحسب هذه المصادر، فإن الطابق الرابع في الفندق أصيب بقذيفتي أر بي جي، دون أن تسجل أي إصابات. |