 | | جثتين قرب سيارة مشتعلة في محيط المسجد الذي هزه انفجار الجمعة في بعقوبة |
بغداد، العراق (CNN)-- أدى انفجار وقع خارج مسجد للشيعة في بلدة بعقوبة في وسط العراق، الجمعة، إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل وجرح أكثر من 36 آخرين بحسب متحدث باسم الفرقة الرابعة مشاة في الجيش الأمريكي. وأكدت المصادر العسكرية الأمريكية أن أربعة من الجرحى في حال الخطر، وقد نقلوا إلى إحدى مستشفيات البلدة. ونقلت تقارير إعلامية أن الانفجار وقع أثناء خروج المصلين من المسجد، فيما شوهد عدد من السيارات المتضررة من الانفجار في محيط المكان. وتقع بعقوبة على بعد 60 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد وهي موجودة في منطقة تقطنها أغلبية من السنة وتعد معقلا لمقاومة قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. من جهة أخرى، وفي بغداد، قام مقاتلون عراقيون فجر الجمعة، بإطلاق قذائف أر بي جي باتجاه فندق "برج الحياة"، بحسب ما نقله حراس أمن كانوا في محيط المكان. وقال الحراس إن أربعة رجال ترجلوا من سيارتين قرابة الساعة السادسة صباحا بتوقيت العراق، وقام اثنان منهما بإطلاق قذائف صاروخية، فيما قام الاثنان الآخران بتبادل إطلاق النار مع الحراس مستخدمين أسلحة أوتوماتيكية. وبحسب هذه المصادر، فإن الطابق الرابع في الفندق أصيب بقذيفتي أر بي جي، دون أن تسجل أي إصابات. وتعتبر معظم فنادق العاصمة مقرا للموظفين الأجانب والغربيين من مقاولين يعملون مع شركات بناء وأمن. وفي أكبر عملية دهم تشنها القوات الأمريكية منذ حرب العراق، شارك ما يزيد على 300 جندي مدعومين بالمروحيات العسكرية والعربات القتالية، في شن سلسلة من الغارات على مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع. واستغرقت العمليات أربع ساعات، وأسفرت عن اعتقال 13 مطلوباً عراقياً، بتهمة تنفيذ هجمات ضد قوات التحالف. |