ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


قريع يقترح إقامة دولة واحدة ذات قوميتين

1144 (GMT+04:00) - 09/01/04

قال قريع إن الخطة لا تعكس سياسة السلطة
قال قريع إن الخطة لا تعكس سياسة السلطة

القدس، (CNN) -- قال رئيس الوزراء الفلسطيني، أحمد قريع، الخميس إن الجانب الفلسطيني سيرد على خطوة إسرائيل، الأحادية الجانب، بفرض حدود جديدة، بالسعي لإعلان دولة واحدة ذات قوميتين -عربية ويهودية - في خطوة قد تشكل كارثة على الدولة الإسرائيلية.

وستواجه إسرائيل خيارين قاسيين، أحدهما منح الفلسطينيين نفس الحقوق التي يتمتع بها الإسرائيليون وما يعنيه ذلك من ضياع الهوية اليهودية، والآخر دولة إسرائيلية يصبح اليهود فيها أقلية.

وأشار رئيس الحكومة الفلسطيني في حديث لوكالة الأسوشيتد برس إلى أن تبني إسرائيل لخطوات أحادية، بحسب تحذيرات رئيس الوزراء آرييل شارون العام الماضي، قد تدفع الفلسطينيين إلى التخلي عن جهود التوصل إلى تسوية للصراع تقوم على أساس دولتين.

وكان شارون قد رهن عدم إحراز تقدم في مساعي السلام بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني خلال الشهور القليلة القادمة، بلجوء حكومته لتبني خطوات من طرف واحد وفرض حدود الدولة الإسرائيلية.

وأبرزت تصريحات قريع اليأس الفلسطيني في مواجهة الخطة الأحادية لرئيس الوزراء الإسرائيلي لفرض حدود تجرد الفلسطينيين من بعض الأراضي التي يريدون إقامة دولتهم عليها، حال استمر تعثر مساعي السلام.

وأكد قريع إن مبدأ إعلان دولة ذات قوميتين مختلفتين من أفكاره الخاصة ولا يعكس السياسة الرسمية للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وتلقى فكرة إقامة دولة ذات قوميتين معارضة شديدة من الجانب الإسرائيلي الذي يخشى، حال عدم انفصالهم عن الفلسطينيين، بأن ينتهي المطاف بإسرائيل وهي تحكم منطقة سرعان ما يصبح اليهود فيها أقلية.

وكان جناح الحمائم في إسرائيل قد أشار، منذ أعوام، إلى "القضية الديموغرافية" في معرض مطالبته للحكومة بالتخلي عن فكرة السيطرة على كل أو غالبية أراضي الضفة الغربية وشريط غزة في إطار اتفاقية سلام.

ويعيش قرابة 3.5 مليون فلسطيني في الضفة الغربية وشريط غزة الحدودي بالإضافة إلى 1.2 مليون من عرب إسرائيل، مقارنة بـ5.5 مليون يهودي داخل إسرائيل.

وسارع وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، الخميس إلى رفض مبدأ إقامة دولة واحدة ذات قوميتين، وقال في هذا السياق "نحن ملتزمون بدولتين مستقلتين، دولة للشعب الفلسطيني تدعى فلسطين، وأخرى لليهود تدعي إسرائيل، وهي قائمة."

وتدعم الإدارة الأمريكية خطة "خارطة الطريق" للسلام والتي تدعو إلى قيام دولة فلسطينية بحلول عام 2005 في الضفة الغربية وغزة إلى جانب دولة إسرائيلية آمنة.

ويرى محللون وسياسيون إسرائيليون أن غاية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ياسر عرفات، كانت تنحصر دائماً في إقامة دولة واحدة تهيمن عليها الغالبية الفلسطينية.

وكان عرفات قد أشار في وقت سابق إلى أن النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي ستحدده معدلات المواليد الفلسطينية العالية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com