 | | أندرو فاستاو والتسوية القضائية |
كاليفورنيا، والولايات المتحدة (CNN) -- كشف مصدر لشبكة CNN أن هناك مباحثات جارية لعقد تسوية قضائية بين المحكمة والمدير المالي السابق لشركة إنرون للطاقة، قد تقضي بسجنه هو وزوجته، وذلك بعد اعترافهما بالتهم الموجهة إليهما بالتورط في الفضيحة المالية التي أدت إلى إفلاس الشركة. وكان المدير المالي السابق لشركة إنرون، أندرو فاستاو، وزوجته ليا، قد رفضا في البداية الاعتراف بارتكاب أيا من التهم الموجهة إليهما في التحقيقات المبدئية. ولكنهما عادا ليقتربا من الوصول إلى تسوية قضائية الخميس. وشهدت بداية التحقيقات توجيه 78 تهمة لأندرو فاستاو في عام 2002، بصفته مديرا ماليا للشركة العملاقة، حيث تورط في عمليات تبديد واختلاس مئات الملايين من الدولارات، ومع اتساع دائرة التحقيقات، تضمنت لائحة الاتهام الخاصة به تدريجيا 109 تهمة تتعلق بالاختلاس والتزوير. وإلى ذلك، وجهت المحكمة ست تهم لزوجة أندرو، ليا، لاشتراكها بالتآمر والمساهمة في عمليات التزوير والاختلاس التي قام بها زوجها، حينما كانت تشغل موقع مساعدة لأمين الصندوق في الشركة العملاقة. ورغم عدم صدور أي تعليق من وزارة العدل الأمريكية يؤكد صحة عقد هذه التسوية القضائية، إلا أنه تم إطلاق سراح فاستاو وزوجته ليا في ظل إجراءات أمنية. وكانت شركة أنرون التي قدرت أرصدتها بنحو 62,8 بليون دولار قد واجهت أوضاعا صعبة الخريف الماضي، عندما هبطت أسعار أسهمها إلى الحضيض بعد إقرارها بديون وصلت إلى مئات الملايين من الدولارات لم يكشف عنها مسبقا. وفقد الآلاف من موظفي الشركة عائداتهم التقاعدية ومدخراتهم جراء الانهيار السريع لانرون، والتي تقدمت بطلب لاعلان الإفلاس في الثاني من شهر كانون أول/ ديسمبر الماضي. واستقال رئيس مجلس إدارة شركة آنرون ومديرها التنفيذي ، كانث لآي، من منصبه أيضا بعد شهر من إشهار إفلاسها. |