ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش يقول إن غزو العراق كان ضرورة

0859 (GMT+04:00) - 09/02/04

الرئيس الأمريكي أثناء المقابلة
الرئيس الأمريكي أثناء المقابلة

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- نفى الرئيس الأمريكي، جورج بوش، الزج بالولايات المتحدة في حرب العراق تحت مزاعم كاذبة، مشدداً على أن الحرب كانت ضرورة للحيلولة دون تطوير الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، لأسلحة الدمار الشامل. ورجح بوش العديد من الإحتمالات بشأن الإخفاق في العثور على أدلة تثبت امتلاك النظام العراقي للأسلحة المزعومة، بيد أنه جدد تأكيده بالعثور عليها.

وتأتي مقابلة الرئيس الأمريكي مع شبكة NBC الأمريكية في أعقاب حملة انتقادات لاذعة شنها الديموقراطيون لإخفاق الإدارة الأمريكية في العثور على ترسانة العراق من الأسلحة المحظورة.

ورجح الرئيس الأمريكي العديد من الإحتمالات للفشل في العثور على الأسلحة بقوله "ربما دمرها صدام وحاشيته إبان دخولنا العراق، أو ربما خبئت أو نقلت إلى دولة أخرى."

وجدد بوش موقفه المتمسك بالعثور على أسلحة العراق قائلاً "سنعثر عليها"، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

وأكد الرئيس الأمريكي ثقته في مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية، جورج تينت، في أعقاب الحملة القوية التي تلقي بلائمة الإخفاق على قصور أداء أجهزة الاستخبارات الأمريكية.

وعلى الصعيد ذاته، كشف مسؤول أمريكي رفيع لـCNN أن مصدر المعلومات التي استندت عليها تأكيدات وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، الشهيرة بشأن امتلاك العراق لمختبرات متحركة لإنتاج الأسلحة البيولوجية أمام مجلس الأمن في فبراير/شباط 2003، مقتبسا عن عسكري عراقي منشق، صنّف البنتاغون في وقت سابق معلوماته بـ"غير موثوقة."

وفي استجابة غير مباشرة لتلك الإدعاءات، قال بوش إن عدم اللجوء للخيار العسكري كان سيتيح للرئيس العراقي المخلوع فرصة تطوير أسلحة نووية "لا أقول مباشرة، لكن مع مرور الزمن.. وربما كنا عرضة للإبتزاز.. وفلا يمكن الإعتماد على رجل مجنون."

هذا وقد تعهد الرئيس الأمريكي بالتعاون مع اللجنة المستقلة التي تم تشكيلها الاسبوع الماضي للوقوف على دواعي الإخفاق ومراجعة المعلومات الاستخباراتية التي أشارت لإمتلاك العراق لأسلحة الدمار، وهو المبرر الرئيسي الذي ساقته الإدارة الأمريكية لغزو العراق.

وبرر بوش تحديد موعد نهائي في مارس/آذار عام 2005 ، بعد أربعة أشهر من الانتخابات الأمريكية، للجنة للتقدم بنتائجها قائلاً "لإتاحة الوقت الكافي للشعب الأمريكي لتقدير إذا ما كان قراري لإزاحة صدام من السلطة صحيحاً أم لا."

ومن جهة أخرى، يطالب الديموقراطيون في الكونغرس الأمريكي وفي حملة الإنتخابات الرئاسية، بتقديم الموعد المحدد قبيل الانتخابات.

وفي هذا السياق قال المرشح الرئاسي، ويسلي كلارك "ما نراه الآن هو رئيس لا يريد، وبكل بساطة، أن يكون عرضة للمحاسبة."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com