 | | أسامة بن لادن |
واشنطن (CNN) -- ذكرت مصادر مطلعة على الاستخبارات الأمريكية أن زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، ربما يكون مستعدا في الوقت الحالي للهروب من باكستان إلى أفغانستان، تحت تأثير الضغوط التي يمارسها كل من الجيش الباكستاني على الحدود، والقوات الأمريكية في أفغانستان. ويعتقد مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن بن لادن يختبأ في مناطق حدودية جبلية بباكستان. ويرصد مسؤولون إشارات حالية على احتمال إقدام بن لادن على الحركة. وعلى سبيل التحديد، ذكرت مصادر أن الاستخبارات الأمريكية رصدت شبكة من حاملي الرسائل، وعثرت على مخابئ آمنة في مناطق الحدود الأفغانية، ربما تكون معدة لاستقبال بن لادن. وتكثف الولايات المتحدة حاليا من الضغوط على بن لادن، بالتعاون مع الجيش الباكستاني الذي يشنّ حملة منذ فترة على المناطق الحدودية، والقبائل الباكستانية التي تحكم السيطرة على المناطق الحدودية قرب أفغانستان. كما يعد الجيش الأمريكي خططاً عسكرية ستوضع قيد التنفيذ مع حلول فصل الربيع وذوبان الثلوج في المناطق الجبلية الحدودية، ووفقاً لمصادر عسكرية أمريكية، تتجمع عناصر القوات الأمريكية الخاصة والمعروفة بـ"قوة المهام الخاصة 121" في أفغانستان، لبدء الحملة مع تحسن أحوال الطقس في المناطق الجبلية. وفي واحدة من أشرس العمليات التي تخوضها القوات الأمريكية في أفغانستان منذ أشهر، قتل قناصة من عناصر قوات العمليات الخاصة الأمريكية الأحد الماضي، تسعة من المشتبه في انتمائهم لحركة طالبان في المناطق الجبلية المجاورة للحدود مع باكستان، وفق تصريحات عسكريين أمريكيين. والأسبوع الماضي، علمت CNN أن القوات الأمريكية التي تطارد زعيم تنظيم القاعدة، ستستخدم قريبا تكتيكات مراقبة عالية التقنية، تتيح رصد المنطقة على مدى 24 ساعة يوميا، سبعة أيام في الأسبوع. وقال مسؤول أمريكي بارز إن المعدات - المقرر استخدامها - ستتضمن طائرات التجسس من طراز U-2، وتحلق تلك الطائرات على مسافة 70 ألف قدم، وهي مجهزة بكاميرات متقدمة، ورادرات قادرة على اعتراض الاتصالات. وإلى ذلك، ستحلق طائرات بدون طيار على مسافة أقرب تصل إلى 25 ألف قدم. وهي مزودة أيضا بكاميرات قادرة على تحديد المركبات والأشخاص، وتعمل عبر السحب في الأجواء الغائمة. وسيتم تزويد بعضها بصواريخ من طراز Hellfire. وفي محاولة للحد من سقف التوقعات إزاء مطاردة بن لادن، أعلن قائد القيادة الوسطى بالجيش الأمريكي، جون أبي زيد، الأسبوع الماضي أمام لجنة بمجلس الشيوخ أن "مطاردة الأشخاص ليس من المهام التي تجيدها الجيوش. وما نستطيع القيام به جيدا هو ممارسة الضغوط على الجماعات والتنظيمات." |