ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


اشتباكات في العراق في ذكرى سقوط بغداد

0721 (GMT+04:00) - 09/04/04

عاملة إغاثة يابانية يُشتبه بخطفها في العراق
عاملة إغاثة يابانية يُشتبه بخطفها في العراق

الفلوجة، العراق (CNN) -- في الذكرى السنوية الأولى لسقوط بغداد، يواجه الجيش الأمريكي معارك في عدة أنحاء من العراق، أشدها في الفلوجة وبغداد.

وتتزامن الذكرى الأولى لانهيار عاصمة الرشيد، مع خسائر بشرية في صفوف المدنيين العراقيين، وكذلك القوات الأمريكية حيث أعلن بيان صادر عن قوات التحالف الجمعة، أنّ خمسة جنود أمريكيين وبريطانيا ومدنيا عراقيا قتلوا في حوادث متفرقة بالعراق.

ويتزامن ذلك مع إعلان الجيش الأمريكي، من جانب واحد، الجمعة تعليق العمليات العسكرية الجارية ضد العناصر المعادية لقوات التحالف في مدينة الفلوجة لإفساح المجال أمام مفاوضات مع وفد من شيوخ المدينة قد تؤدي لإعلان وقف شامل لإطلاق النار.

وبالرغم من قرار تعليق وقف العمليات العسكرية إلا أن أصداء الطلقات النارية ترددت في إرجاء المدينة.

وقال قائد الكتيبة الأولى للفوج الخامس لمشاة البحرية الأمريكية، برينان بايرني، إن قواته أوقفت -من جانب واحد- إطلاق النار إلا أنها ستواصل الرد على هجمات المقاومة.

وأشار بايرني في هذا السياق قائلاً "لا يمكنني وصف القرار بوقف إطلاق النار.. فنحن ندافع بشراسة عن مواقعنا، وعلى كل لقد أوقفنا العمليات في الوقت الراهن."

وقد بدأ سريان القرار في ظهر الجمعة.

ومن المقرر أن يلتقي وفد من مدينة الفلوجة بقادة قوات المارينز في قاعدتهم خارج المدينة، إلا أنه لم يكشف عن تفاصيل المفاوضات بين الجانبين.

وأكد مسؤول الإدارة المدنية الأمريكية في العراق، بول بريمر، قرار تعليق إطلاق النار من جانب واحد قائلاً " بدءا من منتصف اليوم أوقف قوات التحالف من جانب واحد إطلاق النار في الفلوجة للسماح بلقاء يجمع بين أعضاء من مجلس الحكم العراقي وقيادات دينية محلية بالإضافة إلى قيادات التحرك المعادية للتحالف."

وفي بغداد، وعشية الذكرى الأولى لسقوط المدينة، قتل جندي أمريكي ومدني عراقي عندما هاجم مسلحون موكبا عسكريا تابعا لقوات التحالف.

وقال المتحدث باسم القوات المتحالفة مارك كيميت إنّ المهاجمين استعملوا قذائف أر بي جي وأسلحة خفيفة في الهجوم الذي خلّف 12 جريحا.

كما هزّ انفجار ضخم المنطقة المحيطة بأحد فنادق بغداد مساء الجمعة.

وهزّ الانفجار أطراف فندق الشيراتون الذي يأوي عددا كبيرا من الأجانب من ضمنهم صحافيون.

ولم تتضح على الفور أسباب الانفجار ولا الحصيلة التي أسفر عنها.

مزيد من الاختطافات

وقالت رويترز الجمعة إنّ مسلحين احتجزا ستة أجانب في غرب بغداد بالقرب من منطقة أبو غريب، من ضمنهم أمريكيان وأربعة إيطاليين.

وأضافت الوكالة أنّ مراسلها شاهدا شخصين أجنبيين محتجزين، أخبره المسلحون أنهما إيطاليان، داخل أحد المساجد.

وفي تحول واضح نحو استخدام المسلحين العراقين لتكتيك احتجاز الرهائن، تم خطف 12 رهينة خلال اليومين الماضيين، وأفرج في وقت لاحق الخميس عن سبع رهائن منهم، ولايزال خمس في أيدي الخاطفين.

وفيما تصل حصة اليابان في الرهائن المحتجزين إلى ثلاثة، طالبت الحكومة بإطلاق سراح الرهائن، وأدانت أسلوب خطف الرهائن.

وأكدت اليابان أن قواتها ستبقى بالعراق، موضحة أن هناك 500 جندي ياباني بالعراق، وهم جزء من قوة قوامها ألف جندي تقرر إرسالها للعراق للمساهمة في عمليات الإغاثة الإنسانية.

وتهدد جماعة، لم يسمع عنها من قبل، تسمي نفسها سرايا المجاهدين، بقتل ثلاثة مواطنين يابانيين حرقا، ما لم تأمر الحكومة اليابانية بسحب قواتها الموجودة في العراق، والمتمركزة حاليا في مدينة "السماوة".

وبثت قناة الجزيرة فيديو مصور لليابانيين الثلاثة (رجلان وامرأة)، معصوبي العينين، والمدى مصوبة إلى أعناقهم. وأظهر الفيديو لقطات لجوازات سفرهم.

ولاتزال ثمة تقارير متضاربة حول وظائف الثلاثة، غير أن أحدهم على الأقل يعمل صحفيا.

من جهة متصلة، نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية الخميس، أن عربيا من سكان القدس اختطف في العراق، نبيل جورج رزوق (30 عاما)، ويعمل في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالعراق.

كما تم اختطاف مواطن كندي من أصل سوري، فادي فاضل (33 عاما)، ويعمل في اللجنة الدولية للإنقاذ بالنجف، ويدير برنامجا تموله منظمة اليونيسيف لمساعدة الأطفال والشباب الأكثر عرضة للتأثر بظروف الحرب في النجف.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن التلفزيون الإيراني بث صور فيديو للاثنين، بالإضافة إلى وثائق هويتهما.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية عن فقد مواطن بريطاني بالعراق. وذكرت الوزارة أن البريطاني غاري تيلي كان في مدينة الناصرية قبل أن يختفي، دون إشارة قاطعة إلى احتمال تعرضه للخطف.

وفي وقت سابق الخميس، أفرج مسلحون عراقيون عن الرهائن الكوريين السبع، الذين تم اختطافهم في وقت سابق بنفس اليوم في العراق.

وقال الكوري الجنوبي هونغ كوانغ-شون، الذي يعمل مع رفاقه الستة ضمن إرسالية في العراق، في اتصال مع مدير مكتب CNN في العاصمة سيؤول، إنهم أوقفوا من قبل مسلحين شيعة، عند حاجز تفتيش على بعد 90 دقيقة من العاصمة بغداد.

وذكر كوانغ-شون إنهم أوضحوا هويتهم وجنسيتهم للمسلحين، مؤكدين أنهم يريدون مساعدة الشعب العراقي.

وأضاف شون أن المسلحين رافقوهم إلى بغداد، وأطلقوا سراحهم بعد احتجازهم لسبع ساعات.

وقبيل الإفراج عن الكوريين الجنوبيون، بثت قناة تلفزيونية محلية في العاصمة سيؤول مقابلة مع امرأة، والأخيرة أفادت أنها كانت ضمن ثمانية قساوسة يتنقلون في سيارتين، عندما تم إيقافهم في نقطة تفتيش في طريقهم من عمّان إلى بغداد. وتم اعتقالهم من قبل عراقيين، فيما تم إطلاق سراحها.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com