 | | هددت أهم الأحزاب الكردية بالانسحاب من الحكومة |
بغداد، العراق (CNN) -- ألمح حزبان كرديان رئيسيان إلى احتمال الانسحاب من الحكومة العراقية حال فشل قرار مجلس الأمن في الإشارة إلى الدستور المؤقت، في حين عبر مسؤول في الأمم المتحدة عن أمله في أن يقبل الأكراد بالقرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي الثلاثاء. ولم يشر القرار الدولي إلى "قانون إدارة الدولة المؤقت" والذي سيطبق كدستور مؤقت في أعقاب تولي الحكومة الإنتقالية العراقية للسلطة في أواخر شهر يونيو/حزيران الجاري، وحتى صياغة دستور دائم وإجازته في استفتاء عام في أواخر العام المقبل، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وجاءت المطالب الكردية في رسالة الأحد من زعيم حزب الاتحاد الوطني لكردستان، جلال طالباني، وقائد "الحزب الديموقراطي الكردستاني" مسعود بارزاني. وقال برزاني وطلباني في الرسالة إنه لن يبقى أمام حكومة كردستان العراق سوى الامتناع عن المشاركة في الحكومة المركزية وحظر وجود ممثليها في كردستان ومقاطعة الانتخابات إذا ألغي ذلك القانون. وقال آراز طالباني من الاتحاد الوطني الكردستاني إن الرسالة طلبت من مجلس الأمن الإشارة إلى الدستور المؤقت أثناء تبني القرار، الذي منح الخطط الأمريكية لنقل السلطة إلى العراقيين، الشرعية الدولية. وتحدث طالباني عن فحوى الرسالة قبل تصويت مجلس الأمن قائلاً "قالا أنهما قد لا يشاركان في الحكومة أو الإنتخابات المقبلة، والمقررة في 31 يناير/كانون الثاني، حال إخفاق القرار الجديدة في الإشارة إلى الدستور المؤقت." وقال المسؤول إن الدستور المؤقت الذي يمنح الأكراد بعض الحقوق مثل الفيدرالية "ما يطلبانه هو أبسط حقوق الشعب الكردي." وفي السياق نفسه، منح المرجع الشيعي الأعلى، آية الله السيستاني، الحكومة العراقية الجديدة موافقة ضمنية لكنه اعتبرها فاقدة للشرعية الانتخابية. وحث السيستاني على العمل مع مجلس الأمن الدولي على انتزاع سيادة كاملة من أجل محو "جميع آثار" الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة، للعراق." |