 | | من منتدى دافوس بالبحر الميت العام الماضي |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- من المقرر أن يلتقي زعماء وقادة وخبراء اقتصاديون من دول العالم السبت المقبل للمشاركة في منتدى الاقتصادي العالمي بالأردن، والذي يقام هذه السنة تحت عنوان "مواجهة التحديات الحقيقية..الشراكة من اجل التغيير والسلام والتنمية". وللسنة الثانية على التوالي، يجتمع زعماء وخبراء سياسيون واقتصاديون على شاطئ البحر الميت "في نهج يبدو انه سيكون سنويا، حيث يعمل كمنبر إقليمي واسع يجمع رجال الاقتصاد والمسؤولين في عملية حوار ونقاش تركز على تنفيذ إصلاح السياسات التي تجمع كبار اللاعبين" بحسب ما وصفته وكالة الأنباء الأردنية "بترا" التي أوردت الخبر. وتتضمن القضايا الرئيسية المطروحة للنقاش على أجندة المنتدى للعام الحالي، موضوع التسليم القريب للسلطة للعراقيين والعلاقات العربية-الإسرائيلية، مثلما ستركز على القضايا الرئيسية للإصلاح السياسي والاقتصادي في الشرق الأوسط. أما جلسات النقاش فستتناول ملف "تنافسية الاقتصاد العربي" بالاستناد إلى الوثيقة التي أصدرها مجلس الأعمال العربي التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي. وحسب وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني باسم عوض الله، فإن الدول العربية كافة ستشارك بوفود رسمية في المؤتمر، بما فيها تلك الدول تشارك لأول مرة مثل سوريا. ويذكر ان وفدا من غرفة التجارة السورية، قد شارك العام الماضي بالمؤتمر، رغم الحضور الضخم للوفد الإسرائيلي، إلا ان سوريا وصفته بانه وفد "غير رسمي". وفي إشارة واضحة للأهمية التي يلقاها قطاع الاتصالات عالميا، والرعاية السياسية لهم، فسوف يترأس المنتدى ثلاثة مدراء هم الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة فلور الأمريكية آلان بكمان، والرئيس والمدير التنفيذي لشركة فرانس تيليكوم تييري بريتون، والرئيس والمدير التنفيذي لشركة أوراسكوم للاتصالات نجيب ساويرس. وحسب بيان صادر عن المنتدى في جنيف، فإن من بين 650 مشاركا في المنتدى سيكون هناك ستة زعماء دول وأكثر من 30 وزيرا. وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش، قد رحب باجتماع المنتدى في البحر الميت خلال مؤتمر صحفي مشترك له في حديقة البيت الأبيض الخميس الماضي مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، مضيفا أن قمة الدول الصناعية الثماني ستبحث طرق دعم الإصلاح في الشرق الأوسط متخذة نتائج مؤتمر المنتدى الاقتصادي كدليل لما يجب فعله في المستقبل. يشار إلى أن المنتدى السابق في البحر الميت تبنى عدة مبادرات من بينها مجلس الأعمال العربي، ومجلس المائة الذي يسعى لإيجاد تفاهم بين العالمين الإسلامي والغربي، إضافة إلى مبادرات أخرى مثل مبادرة التعليم في الأردن. ويقول كبير اقتصاديي المنتدى لوبيز كارلوس إن "الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحتاجان لإيجاد 80 مليون وظيفة جديدة بحلول العام 2020 من اجل إبقاء معدلات البطالة على ما هي عليه حاليا، بينما المطلوب هو 100 مليون وظيفة جديدة لتخفيض نسبة البطالة إلى مستويات يمكن إدامتها." أما القضية الثانية التي يناقشها فهي وثيقة الإصلاح التي أعدها مجلس الأعمال العربي، وتم إقرارها في اجتماع المنتدى في دافوس في بداية العام الحالي. تتضمن الوثيقة وجهة نظر القطاع الخاص العربي في المجالات التي يجب إحداث التركيز عليها وهي، التحرير والإصلاح الاقتصادي، والحكم الرشيد وتنمية الموارد البشرية. اما القضية الثالثة، فتتعلق بمجلس المائةِ، الذي أعلن عنه في الاجتماع السابق في البحر الميت، ويضم قادة سياسيين ودينيين واقتصاديين وإعلاميين برئاسة الأمير تركي الفيصل واللورد كاري الأسقف السابق لكانتربري. وتتناول القضية الرابعة مجموعة "القادة العرب الشباب" التي تسعى لجنتها التنفيذية الجديدة لجذب مائة قائد جديد في مجال الأعمال والحكومة والرياضة والمجتمع المدني والصحافة والموسيقى والفن والنشر والجامعات تحت سن الخامسة والأربعين من كل الدول العربية. |