 | | احمد الجلبي يتعرض للاتهام مجددا |
بغداد، العراق (CNN) -- نفى -بشّدة- كل من رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي، وابن شقيقه سالم الجلبي رئيس المحكمة الجنائية الخاصة بمحاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، الاتهامات الموجهة ضدهما من قبل محكمة عراقية، وأعلنا أنهما سوف يعودان إلى العراق لمواجهتها. وقال سالم "إن البعثيين في الحكومة ربما يكونوا وراء صدور قرار الاتهام"، غير أنه لم يتهم قاضي التحقيقات، زهير المالكي، بالتورط بالأمر. ووصف المسؤولان العراقيان الاتهامات التي صدرت بحقهما الأحد، بأنها قائمة على دوافع شخصية وسياسية. وكان القاضي العراقي زهير المالكي، أصدر الأحد، مذكرة توقيف في حق أحمد الجلبي، الرئيس الأسبق لمجلس الحكم العراقي، بتهمة تزوير الدنانير العراقية السابقة، التي سحبت من التداول في أعقاب الإطاحة بنظام صدام العام الماضي، وابن شقيقه سالم للاشتباه بضلوعه في عملية اغتيال. وقال المسؤول القضائي "يجب توقيفهما، ومن ثم التحقيق معهما، وسنقوم بتقييم الأدلة، وإذا كان هناك براهين كافية، سيحاكمان." وأشار المالكي إلى أن أحمد الجلبي كان على ما يبدو يخبئ الأموال ضمن الدنانير العراقية القديمة، ويقوم بتحويلها إلى العملة العراقية الجديدة في سوق الصيرفة العراقي، بحسب قول المسؤول القضائي. ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن سالم الجلبي يشتبه بكونه وراء اغتيال مدير عام وزارة المالية العراقية. وقال أحمد -الذي كان يتحدث من إيران لـ CNN- "هذه (القصة) ملفقة بالكامل، وأنا أنوي العودة لبغداد لمواجهتها." وأضاف أحمد "وبعد كل هذا العمل الرائع الذي قام به سالم، هذه هي المكافأة التي يجنيها." في حين قال سالم الجلبي -الذي يتواجد في بريطانيا- إنه لم يَستدعِ -للقاء-الشخص الذي يتهم بتهديده والذي عُثر عليه فيما بعد ميتا. وأضاف سالم في حديثه لـ CNN، "ما يهمني هو مدى حقيقة أنني هددت شخصا ما. لم أستدع هذا الشخص للقاء على الإطلاق. ظاهريا قمت بتهديد شخص ما عُثر عليه فيما بعد مقتولا." وأكد سالم على أن مثل هذا الاتهام يهدف "لتشويه سمعة العائلة (الجلبي) وتشويه سمعة المحاكمة." من جهته رفض البيت الأبيض التعليق على الحادث، وقال متحدث باسم البيت الأبيض لـ CNN، إن الاتهامات "شأن (عراقي) في أيدي السلطات العراقية، وهي التي ستعالج الموضوع." وكان أحمد الجلبي أحد المقربين من الإدارة الأمريكية وخصوصا وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" منذ عدة سنوات. |