 | | لقطة لانفجار سابق في بغداد |
بغداد، العراق(CNN) -- سقط 50 قتيلا على الأقل بالعراق، وجُرح حوالي 150 صباح الثلاثاء، إثر انفجار هائل لسيارة مفخخة في بلدة إسكندرية، على بعد 25 ميلا جنوب العاصمة العراقية. وأكد مسؤول بالشرطة العراقية أن الانفجار وقع قرب مركز شرطة ومحكمة في جنوب بغداد. وتوقع المسؤول ارتفاعا مطردا في أعداد القتلى والمصابين. ونسب مسؤول من وزارة الداخلية العراقية السيارة التي تم تفجيرها - وهي حمراء بيك أب موديل عام 1985، ماركة نيسان أو تويوتا - إلى جهاز الاستخبارات الذي كان تابعا للرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين. وقد استخدم الجهاز طوال سنوات عديدة سيارات من هذا الطراز. وتزامن الانفجار مع تراص عراقيين في طابور طويل للتسجيل والعمل في مركز شرطة البلدة. وساهم في زيادة أعداد الضحايا أن مباني الشارع التي تعرضت لتدمير جزئي، ضمت مبنى لتسليم الهويات الشخصية للمواطنين. وفور الحادث، هرعت عربات إسعاف إلى الموقع. وأكد مسؤول أمني عراقي أن معظم الضحايا من النساء والأطفال. اغتيال أربعة ضباط عراقيين وفي هجمتين منفصلتين، لقي أربعة ضباط عراقيين مصرعهم صباح الثلاثاء، إثر إطلاق الرصاص عليهم. ووفقا للمصادر، فقد تم اغتيال ضابطين في غرب بغداد، وضابطين آخرين في شرق بغداد، حيث قام مهاجمون في الحادثتين بإطلاق الرصاص الكثيف على مركبتين، كانت كل منهما تقل ضابطين في طريقهما لأداء مهمة حوالي الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي للعراق. وتم الاغتيال في الحادثين باستخدام أسلوب واحد، فقد أُطلق الرصاص على العربتين لدى اقترابهما من إشارات مرور مزدحمة. والضابطان القتيلان في شرق بغداد كانا برتبة ملازم، وهما شقيقان. أما الضابطان القتيلان في غرب بغداد فهما برتبة رائد ونقيب، وأبناء عمومة. |