 | | عربة همفي أمريكية تمر قرب مظاهرة في الخالدية الجمعة |
بغداد، العراق (CNN)-- يبدو أن وثيقة مؤلفة من 17 صفحة، كان قد تم مصادرتها خلال اعتقال أحد المشتبه بانتمائه لتنظيم القاعدة في بغداد في يناير /كانون الثاني الماضي، طلبت مساعدة شبكة التنظيم لإشعال حرب بين سنّة وشيعة العراق، بحسب ما نقله مسؤولون أمريكيون. وجاء في الوثيقة- التي يعتقد بأن الأردني أبو مصعب الزرقاوي، الذي يشتبه بصلته بتنظيم القاعدة قام بكتابتها- "إذا نجحنا في جرهم إلى حرب طائفية، فإن ذلك سيوقظ السنّة النائمين الذين يخشون الدمار والموت." ووعد كاتب الوثيقة بشن "عمليات إنتحارية" وتفجير سيارات، قائلا "نحن بحاجة لجر الشيعة إلى المعركة لأن ذلك الطريقة الوحيدة لتطويل فترة القتال بيننا وبين الكافرين." وقال مسؤولون رفيعون في قوات التحالف إن الوثيقة وجدت على قرص كومبيوتر، تمت مصادرته في يناير /كانون الثاني الماضي خلال اعتقال حسن الغول وهو مبعوث للقاعدة، والذي اعترف بأن الزرقاوي هو من كتب الوثيقة. ويعتقد المسؤولون العسكريون أن الوثيقة كانت موجهة لقيادة تنظيم القاعدة في أفغانستان وهي أيضا دعوة لمزيد من المساعدة والدعم. وقال معاونو مسؤول الإدارة المدنية الأمريكية في العراق بول بريمر، الثلاثاء، إن بريمر أعطى نسخا عن الوثيقة إلى أعضاء مجلس الحكم العراقي. هذا وتعرب الوثيقة - التي تبنت مسؤولية تنفيذ 25 هجوما انتحاريا في العراق- عن الإحباط بسبب الافتقار للتعاون الكامل بين العراقيين والمقاتلين الأجانب، وقوة الوجود الأمريكي وتنامي ترسيخ صفوف قوات الأمن العراقية. وجاء في الوثيقة التي أشارت إلى المقاتلين الأجانب "العديد من العراقيين سيفتخرون بكم كضيوف وسيمنحوكم ملجأ، لأنكم أخوة مسلمون، ومن ناحية ثانية لن يسمحوا لكم بتحويل منازلهم إلى قاعدة لعملياتكم." وتدعو الوثيقة، التي حصلت شبكة CNN على أجزاء منها من مسؤول رفيع في قوات التحالف، إلى مزيد من الهجمات ضد الأمريكيين والشرطة العراقية والأكراد. وتضمنت الوثيقة "نحن قد استنتجنا أن الشيعة والأمريكيين والأكراد وقوات الأمن العراقية، هم أبرز الأهداف الأربعة العدوة." وقال كاتب الوثيقة إن العمليات الـ 25 "الاستشهادية" استهدفت الأمريكيين والشيعة والشرطة وقوات التحالف، مثنيا على العمليات الصغيرة لكن الفعّالة، التي ينفذها المقاتلون الأجانب. وكانت أنباء ضبط الوثيقة المشتبهة قد احتلت الصفحة الأولى من صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية. وذكرت الأخيرة أنها حصلت على نسختين من الوثيقة بالعربية والإنجليزية من جانب قوات التحالف. |