 | | سيلفيو بيرلسكوني |
الناصرية، العراق (CNN) -- فاجأ رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني، قوات بلاده الموجودة في مدينة الناصرية جنوب العراق، حينما قام بزيارة غير متوقعة السبت، في خطوة اعتبرها كثير من المراقبين بهدف تقديم دفعة معنوية في ظل التصعيد المتصل في الفلوجة. وكانت الناصرية قد شهدت في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2003، حيث قتل 18 إيطاليا في انفجار انتحاري، منهم 15 عسكريا. وقال بيرلسكوني مخاطبا جنوده، "نحن فخورون بكم، ليس فقط لأنكم تقدمون عملا جيدا للبلد ومساعدتها على إعادة الإعمار من الناحية الاقتصادية والتطور الاجتماعي السياسي.. إنكم تقومون بعمل أكثر أهمية لإظهار أن إيطاليا شعب قادر على تقديم مبادئ الحقوق والحضارة للعالم." وتصر الحكومة الإيطالية على أن الـ 2700 جندي المتواجدين في العراق، إنما يقومون قوات حفظ سلام أكثر منها أعمالا قتالية. وتأتي الزيارة المتزامنة مع تصاعد الموقف في العراق، فقد قال الجيش الأمريكي في بيان السبت إن أحد أفراد سلاح الجو الأمريكي قتل وجرح اثنان آخران في هجوم بالمورتر على قاعدة جوية أمريكية شمالي بغداد، كما ذكرت وكالة رويترز. وقال البيان إن أحد الجريحين حالته خطيرة بعد الهجوم على القاعدة الموجودة في بلدة بلد. وتلقى الآخر العلاج وغادر المستشفى. وكان أحد مسؤولي مكتب الصدر قال إن المقاتلين لن يهاجموا قوات التحالف التي تقودها القوات الأمريكية في المدينة حتى نهاية الاحتفالات بأربعينية الحسين الدينية الأحد، والتي يؤمها مئات الألوف من الشيعة. وبهذا الهجوم يرتفع عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في العمليات منذ بدء حرب العراق بقيادة الولايات المتحدة إلى 456 جنديا على الأقل. |