ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


باجيو يودع المنتخب بتعادل مع إسبانيا

1612 (GMT+04:00) - 29/04/04

أنصار المنتخب الإيطالي رفعوا قميصا يحمل رقم واسم باجيو
أنصار المنتخب الإيطالي رفعوا قميصا يحمل رقم واسم باجيو

ميلانو، إيطاليا(CNN)--تعادلت إيطاليا مع إسبانيا بهدف لكل منهما في مباراة كرة القدم الودية التي أقيمت بينهما الأربعاء وشهدت توديع نجم ايطاليا روبرتو باجيو.

تقدم المنتخب الاسباني بهدف أحرزه اللاعب البديل فرناندو توريس في الدقيقة الثالثة والخمسين لكن كريستيان فييري تعادل لإيطاليا بضربة رأس قوية بعد ثلاث دقائق.

وقبل النهاية بثلاث دقائق خرج باجيو من اللقاء الذي كان بمثابة حفل وداع بالنسبة له.

وقبل المباراة، رفض جوفاني تراباتوني مدرب منتخب ايطاليا لكرة القدم استبعاد احتمال انضمام النجم روبرتو باجيو إلى تشكيلة الفريق في نهائيات بطولة كأس الأمم الاوروبية التي ستقام بالبرتغال في يونيو/ حزيران.

وقال تراباتوني في مؤتمر صحفي الثلاثاء إن استدعاء باجيو قبل شهر من الموعد الذي حدده لاعتزاله اللعب جاء تكريما للانجازات التي حققها اللاعب.

لكن عندما ضغط الصحفيون على تراباتوني للحديث بشأن مستقبل باجيو قال مدرب ايطاليا "المستقبل بيد الله. يدرك روبرتو أنها قصة طويلة مستمرة منذ ما يتراوح بين عامين ونصف العام إلى ثلاثة اعوام."

وقال باجيو انه يشعر بالفخر لعودته إلى تشكيلة ايطاليا في هذه المرحلة المتأخرة من حياته الرياضية.

وأضاف باجيو الذي يلعب حاليا لفريق بريشيا "إنها لحظة رائعة. إذا كان هناك شيئا آخر سيكون أمرا طيبا لكني أريد الاستمتاع بهذه اللحظة."

ويعود روبرتو باجيو إلى منتخب إيطاليا لكرة القدم للمرة الأولى منذ اعتزاله اللعب الدولي قبل خمس سنوات، غير أنها للمفارقة ستكون الأخيرة، بعد أن وجه له المدرب تراباتوني الدعوة لمباراة الأربعاء أمام إسبانيا.

واختار المدرب جوفاني تراباتوني أن تكون هديته للنجم الذي حرمه هو نفسه من المشاركة في نهائيات كأس العالم الأخيرة، سوى دعوته لهذه المباراة حتى يمكن له وللجماهير التي طالما هتفت باسمه أن يودعا بعضهما البعض.

وبذلك تعتبر المباراة ذات أهمية مزدوجة، إذ فضلا عن كونها محرارا لاستعدادات كلّ من إيطاليا وإسبانيا لنهائيات كأس أمم أوروبا لكرة القدم قبل أسابيع من انطلاقها في البرتغال، فهي أيضا بمثابة إعطاء إشارة انطلاق مهرجانات توديع باجيو الذي يعتبر من علامات الكالشو.

غير أنّ الهدية قد تفقد رونقها وتصبح مجرد دعوة للاعب جاهز، إذا قرر تراباتوني الاستعانة بباجيو في نهائيات كأس الأمم.

ويقوق ملاحظون إنهم يتوقعون أكثر من أي وقت مضى أن يشارك اللاعب في تلك النهائيات بالنظر لقلّة عدد المهاجمين في المنتخب الأزوري.

كما أن اللاعب يمرّ بفترة انتعاش قصوى رغم مشارفته على الكهولة.وكرّر باجيو عدة مرات في الآونة الأخيرة أنه سيعتزل بنهاية الموسم الذي حقّق فيه رقما فريدا حيث بات وهو في السابعة والثلاثين من العمر خامس لاعب في تاريخ الدوري الإيطالي ينجح في تسجيل أكثر من مائتي هدف، حيث أنه سجل 204 حتى الآن منها 11 هذا الموسم.

وسبق لبلجيو أن توج بلقب أفضل لاعب في العالم عام 1993 بعد سبع سنوات من ظهوره في الدوري مع فيورنتينا.

وتنقل باجيو بين عدة أندية منها يوفنتوس و ميلانو وبولونيا وإنتر ميلانو قبل أن ينهي مسيرته في جاره الصغير بريشيا الضاحية الصغيرة في عاصمة الأزياء.

وقالت صحف خليجية في الآونة الأخيرة إنّ صراعا دبّ بين عدة أندية في كلّ من الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر من أجل الفوز بخدمات اللاعب.

وأشارت تلك الصحف إلى أنّ نادي الاتحاد السعودي يحاول استمالة اللاعب في نفس الوقت الذي يبحث فيه نادي الجزيرة الإماراتي الذي سبق أن لعب له زميل باجيو السابق جورج وياه.

كما أن أندية قطرية تريد الفوز باللاعب لا سيما أن الدوري القطري بات الأكثر إغراء في الخليج بالنظر لكمّ النجوم الذين ينشطون فيه.

غير أن تألق اللاعب وربما، حاجة تراباتوني نفسه إلى اللاعب في نهائيات كأس الأمم الأوروبية قد تزيد من رفع أسهمه.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com