ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


استطلاع: تفاؤل عراقي رغم كلّ شيء

2313 (GMT+04:00) - 29/04/04

غالبية العراقيين تساند عقوبة الإعدام لؤئيسهم السابق
غالبية العراقيين تساند عقوبة الإعدام لؤئيسهم السابق

(CNN)--أظهر استطلاع للرأي أجري في مارس وأوائل أبريل/نيسان أنّ أكثر من نصف العراقيين مقتنعون بأنّ وضعهم سيكون أفضل في غضون خمس سنوات بسبب الغزو العراقي لبلادهم، غير أن 55 بالمائة من المستطلعة آراؤهم قالوا إنّ مواقفهم سلبية تجاه الولايات المتحدة.

وركّز الاستطلاع الذي قامت به شبكة CNN و"USA Today" وغالوب، على مستقبل العراق في ظلّ الغزو وسقوط رئيس النظام السابق صدام حسين.

تفاؤل بالمستقبل

وشمل الاستطلاع 3444 بالغا يمثلون قرابة 93 بالمائة من الشعب العراقي، من العرب والأكراد ومسح عدة مناطق حضرية وقروية.

وأجريت غالبية الاستطلاع في الفترة الممتدة بين 22 مارس/آذار و9 أبريل/نيسان، قبل تصاعد موجة العنف الأخيرة.

وبالرغم من التحديات التي تنتظرهم إزاء تشكيل حكومة جديدة، قال 63 بالمائة إنهم على قناعة بأن بلادهم ستكون أفضل في غضون خمسة أعوام، فيما قال 20 بالمائة إنهم ليسوا متأكدين.

وقالت نسبة 33 بالمائة فقط، إن الحرب أتت بفوائد أكثر من الضرر، فيما رأى 46 بالمائة أنها أتت بضرر أكثر.

وقال 42 بالمائة من العينة إن وضع العراق أفضل حالا الآن ، فيما رأى 39 بالمائة العكس، مع هامش خطأ يتراوح بنسبة 2 بالمائة.

مواقف سلبية تجاه واشنطن ولندن

غير أن غالبية من الذين شاركوا في الاستطلاع أظهروا آراء سلبية إزاء الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث أن 55 بالمائة قالوا إن مواقفهم سلبية تجاه الأولى و56 بالمائة تجاه الثانية.

وقال 50 بالمائة إنّ الولايات المتحدة لا تتعامل بجدية إزاء إرساء الديموقراطية في العراق، فيما قال 54 بالمائة إن الجدية تعوز الولايات المتحدة فيما يتعلق بتنمية اقتصادهم.

كما قال 57 بالمائة إنّ الولايات المتحدة لن تسمح للعراقيين بتقرير سياستهم المستقبلية.

كما اعتبر 55 بالمائة أنّ القوات الأمريكية لن تغادر بلادهم إذا لم يجبرها العراقيون على ذلك.

ضرورة محاكمة صدام

وردا على سؤال ما إذا كانت مسألة الإطاحة بصدام حسين تستحق هذا العناء المترتب عن الاجتياح، أجاب 61 بالمائة إن الأمر يستحق ذلك، فيما قال 28 بالمائة بأن ذلك لا يستحق ما عانوه، فيما تسعة بالمائة غير أكيدة ما إذا كان ذلك يستحق هذا العناء.

وقال 83 بالمائة إنه يتعين أن تتمّ محاكمة رئيسهم المخلوع كما اعتبرت نفس النسبة تقريبا(84 بالمائة) أنّه ستثبت إدانة صدام حسين بتهم الاغتيال والتعذيب.

كما قال 80 بالمائة منهم إنه ستتم إدانة رئيسهم السابق بتهم ارتكاب جرائم حرب.

وبخصوص المحاكمة قال 56 بالمائة إنّها ستكون عادلة فيما قال 61 بالمائة إنهم يساندون الحكم بإعدامه.

لا لعودة البعث

كما اعتبر 86 بالمائة ممن شملهم الاستطلاع أن النظام البعثي لن يعود مرة ثانية إلى السلطة، فيما قالت نسبة 1 بالمائة إنّها تفضل نظاما على شاكلة طالبان، في حين قال 54 بالمائة إنّهم يفضلون نظاما ديموقراطيا برلمانيا يسمح بحرية التعبير والمعتقد والتجمع.

مشاعر متناقضة

ويبدو أن نصف العراقيين، الذين تم استطلاع آرائهم يعتقدون إن الحرب التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية، أتت بالضرر على بلادهم أكثر من النفع، غير أن 61 بالمائة من العينة، رأت أن الإطاحة بصدام حسين جعلت المصاعب التي يواجهونها تستحق العناء.

وقال قرابة النصف -47 بالمائة- إن الهجمات ضد القوات الأمريكية في العراق لا يمكن تبريرها، فيما رأى النصف الآخر - 52 بالمائة- إن هذه الهجمات يمكن تبرير بعضها أو كلها معظم الأوقات.

وقال 52 بالمائة إنها غير عادلة، فيما اعتبر 47 بالمائة انه يمكن أن تعتبر عادلة.وردا على سؤال يتعلق بالوقت الذي يريدون فيه خروج القوات الأمريكية والبريطانية، قال 57 بالمائة فورا، فيما قال 36 بالمائة إنه يجب بقاء هذه القوات لفترة أطول.

غير أن 53 بالمائة رأت انه في حال مغادرة قوات التحالف( في فترة طرح السؤال)، فإنهم سيشعرون بأمان أقل، فيما قال 28 بالمائة إنهم سيشعرون بأمان أكبر.

العراقيون يعتبرون أن إسقاط صدام كان يستحق العناء
العراقيون يعتبرون أن إسقاط صدام كان يستحق العناء

وضع أفضلأما على الصعيد الشخصي، فقد أظهر الاستطلاع إن العراقيين أكثر تفاؤلا.فقد قال أكثر من نصف العينة - 51 بالمائة - إنهم وعائلاتهم أفضل حالا عما كانوا عليه قبل الاجتياح، فيما قالت نسبة 25 بالمائة إنهم أسوأ حالا.

ورأى أكثر من نصف العينة -54 بالمائة - ان الظروف لفرض سلام واستقرار ساءت في الأشهر الثلاثة الأخيرة، اي الك الفترة التي سبقت تنفيذ الاستطلاع، غير أن نسبة 25 بالمائة قالت، إن الظروف تحسنت في تلك الفترة.

وقد اتفقت العينة عمليا على معارضة الهجمات ضد قوات الشرطة العراقية، حيث قالت نسبة 92 بالمائة إن هذه الهجمات لا يمكن تبريرها.

وقال 69 بالمائة إنهم وعائلاتهم سيكونون معرضين للخطر في حال شوهدوا يتعاونون مع التحالف.

الحاكم المدني الأمريكي في العراق بول بريمر
الحاكم المدني الأمريكي في العراق بول بريمر

النظرة إلى بول بريمر

هذا وقد انقسمت العينة فيما يتعلق بشخص بول بريمر، الحاكم المدني الأمريكي في العراق، حيث أيدته نسبة 42 بالمائة، بينما رأت 31 بالمائة أنه مقبول.

وأثبت الاستطلاع الذي نفذ بين الثاني والعاشرين من مارس والتاسع من أبريل، أن شخصية بريمر أكثر شعبية من الرئيس الأمريكي جورج بوش، المكروه من قبل أكثر من نصف العينة. فظهر ان 44 بالمائة لا تؤيده على الإطلاق، فيما نسبة 11 بالمائة لا تؤيده إلى حد ما، بينما نسبة 24 بالمائة قالت إنها تؤيده.

وأشار الاستطلاع إلى أن أكثر من نصف العراقيين لديهم انطباعات سلبية عن القوات الأمريكية بشكل عام.

فنسبة 29 بالمائة قالت إن القوات تصرفت بشكل سيئ جدا، فيما رأى 29 بالمائة إن هذه القوات تصرفت بشكل سيئ إلى حد ما، بينما استخدمت نسبة 24 بالمائة تعبير "سيئ إلى حد بعيد" بوصف تصرفات هذه القوات، بينما قالت نسبة 10 بالمائة إن القوات تصرفت بطريقة جيدة إلى حد بعيد.

وبلغت نسبة الذين قالوا إن القوات تصرفت بشكل سيئ، 54 بالمائة، علما ان منهم من قال إن آرائهم تستند إلى روايات سمعوها، فيما قال 39 بالمائة إنهم يستندون بآرائهم على أمور شاهدوها، بينما قالت نسبة 7 بالمائة إنهم يحكمون عليهم استنادا على تجارب شخصية.

وقالت ثلثا العينة، أي ما يقارب 67 بالمائة، إن هذه القوات لا تحاول إبقاء المدنيين العراقيين بعيدين عن تبادل إطلاق النار، فيما رأى 18 بالمائة إن القوات تحاول بعض الشيء في هذا الخصوص، بينما 11 بالمائة قالوا إن القوات الأمريكية تحاول بقدر الإمكان عدم تعريض المدنيين للموت.

وقال 60 بالمائة إن القوات الأمريكية، في بعض الأوقات، وفي بعض الأحيان، مرارا، تظهر عدم احترامها للعراقيين خلال عمليات التفتيش في المنازل، فيما قال 29 بالمائة إن ذلك لم يحصل.

وقالت نسبة 46 بالمائة إن القوات في بعض الأحيان أو مرارا تظهر عدم احترامها للنساء العراقيات خلال هذه العمليات، فيما قال 39 بالمائة إن ذلك لم يحدث على الإطلاق.

أما موقع هذه القوات من عملية إعادة الإعمار فكان متدنيا، حيث قال 41 بالمائة إن هذه القوات تعمل القليل من أجل إعادة تأهيل الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، فيما قال 44 بالمائة إنها لا تقوم بأي مجهود على الإطلاق.

وقال 71 بالمائة إنهم ينظرون للقوات معظم الوقت كمحتلين، فيما قال 19 بالمائة إنهم ينظرون لها كقوة تحرير.

وعندما سئلوا كيف كانوا ينظرون لهذه القوات أثناء الاجتياح قبل عام، انقسمت العينة بين 43 بالمائة ينظرون اليها على أنها قوات محتلة، فيما قال 43 بالمائة أيضا إنهم نظروا اليها كقوات تحرير.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com