دبي، الامارات العربية المتحدة (CNN)-- انتشرت صرعة نقش الحناء على الجسد مؤخرا بفضل المغنية مادونا التي روجت لها في فيديو كليب اغنيتها "Frozen" ، وبين ليلة وضحاها تحولت تلك النقوش من تقليد شرقي الى تجارة عالمية ومصدر جذب للسياح. وتبقى الحناء محتفظة بمكانتها بمنطقة الخليج العربي لتربط الماضي بالحاضر، رغم انحصار استخدامها واقتصاره على الاعياد وحفلات الاعراس وما شابه، علما انه كان بالماضي يستخدم للتداوي والعلاج. ام عبدالله، التي تعمل بالحناء في إمارة دبي: " حتى الرجال كانوا يستخدمون الحناء ليصبغوا ايديهم وارجلهم وشعر رأسهم ولحاهم. وبالطبع الرجال لا ينقشون الحنا كالحريم، بل فقط لترطيب الجلد." ومن اسباب اهتمام نساء الغرب للحناء، يرى البعض ان ذلك عائد لكونها صحية اكثر من صرعة الوشم الواسعة الإنتشار، علاوة على انها تصنع من مواد كيماوية ما قد يسبب الأذى للجسم، ولا يمكن ازالته الا بواسطة اشعة الليزر المكلفة، بينما تزول الحناء وحدها او بأستخدام الماء بعد فترة قصيرة. وتكمل ام عبد الله، حديثها بالقول: " كان النقش في الماضي بمنطقة الخليج، عبارة عن (نقاط) على شكل دائري حول الأصابع بالإضافة الى رسم نقاط متجاورة على ظاهر الكف، ونقاط على أصابع القدم وحول حافتها، للمتزوجات فقط."  | | مادونا تضع الحنا خلال حفل |
واضافت:" أما بالنسبة للفتيات العازبات فكن يتنقشن في الأعياد والأعراس، حيث يكون النقش على الأصابع فقط." وأشارت الى الأمور قد تغيرت لدرجة انه " لم يعد أحد يستطع التفريق بين المتزوجة والعزباء." وتنتشر بدول الخليج استخدام النقوش السودانية ذات اللون الأسود العائد لاستخذام اصباغ داكنه. وتلجأ بعض صالونات التجميل الى اضافة بعض المواد الكيماوية الملونة للحناء الطبيعية للحصول على اللون الغامق، الأمر الذي قد يسبب في بعض الاحيان الحساسية للجلد. وبما ان الحناء اصبحت موضة منتشرة في ارجاء العالم، يبقى الاتجاه الى استخدام الحناء الطبيعية بعيدا عن اضافة اية مواد كيماوية الطريق الاسلم لحماية الجلد من اية تأثيرات جانبية. |