ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


سوريا: إسرائيل غير جادة في استئناف المفاوضات

0713 (GMT+04:00) - 12/01/04

وزير الخارجية الإسرائيلي
وزير الخارجية الإسرائيلي

القدس (CNN) -- تقدم الرئيس الإسرائيلي، موشيه كاتساف، الاثنين بدعوة نظيره السوري، بشار الأسد لزيارة القدس واستئناف محادثات السلام بين الطرفين، بحسب راديو إسرائيل.

ولكن دمشق، وفي تصريحات للمتحدثة باسم الخارجية السورية، لم تلق الدعوة اهتماما، واصفة إياها بأنها "غير جادة".

وتتزامن الدعوة مع رهن رئيس الحكومة الإسرائيلية للخطوة بتخلي دمشق عن دعم الإرهاب، وتأكيد وزير الخارجية سيلفان شالوم وجود اتصالات سرية مع دمشق تمت عبر قنوات ""مقربة جداً" من الرئيس السوري خلال الشهور القليلة الماضية.

وقال شالوم إن المحادثات بين الطرفين توقفت إثر تسريب معلومات بشأن اللقاءات التي تمت حوالي ثمانية أشهر.

هذا وقد أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي، آرييل شارون، الأحد استعداداً مشروطاً بفتح مفاوضات مع دمشق حال "توقفها عن دعم الإرهاب."

ويأتي اللقاء السوري-الإسرائيلي السري في إطار الجهود الرامية لإستئناف محادثات السلام التي توقفت منذ العام 2000 بين الطرفين.

ومن جهتها، وصفت بثينة شعبان المتحدثة باسم الخارجية السورية دعوة كاتساف بأنها تهدف "لتحويل الأنظار عن الحقائق المتاحة على الأرض" مؤكدة أنها "غير جادة."

وقالت بثينة "إن ما تقوم به إسرائيل على أرض الواقع هو بناء مزيد من المستوطنات واحتلال مزيد من الأرض، ومضاعفة عدد المستوطنين، ثم بعد ذلك يتكلمون عن زيارة."

وكانت دعوة الرئيس السوري باستئناف المحادثات الرسمية بين الطرفين الشهر الماضي، قد أدت لانقسام الحكومة الإسرائيلية إزاء العرض، الذي يدفع وزير الخارجية الإسرائيلي بجانب عدد من المسؤولين حكومة شارون للقبول به، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

وقال شالوم إن تسريب أنباء اللقاءين السريين بين الطرفين، قد دفع بالوفد السوري المكون من شخصيات "مقربة جداً" من الرئيس الأسد، إلى التوقف عن المحادثات.

وطالب وزير الخارجية الإسرائيلي حينئذ بإجراء تحقيق بشأن التسريب، والذي قال بأنه قد أضر للغاية بقدرات بلاده على التفاوض مع جيرانها العرب.

وعلى الصعيد ذاته، قال شارون الأحد إن إسرائيل على استعداد لإستئناف المحادثات مع دمشق، حال وقف دعمها وإيوائها للجماعات الإرهابية التي تهاجم إسرائيل، على حد زعمه.

بعض من الشعارات التي رفعها المستوطنون
بعض من الشعارات التي رفعها المستوطنون

وصرح شارون، في مؤتمر للصحفيين الأجانب، بأن "إسرائيل مستعدة وراغبة في المفاوضات عندما تقوم سوريا، وبالطبع، بوقف ومساعدة الإرهاب."

وفي هذا السياق، وقع الرئيس الأمريكي، جورج بوش، في منتصف ديسمبر/كانون الأول الفائت على قانون "معاقبة سوريا" والذي يتهم دمشق بوجود علاقات لها مع الإرهاب.

وفوّض القانون بوش بإيقاع عقوبات اقتصادية ودبلوماسية ضد سوريا، في الوقت الذي يمنحه القانون ذاته الإدارة السلطة لإرجاء إيقاعها لأسباب تتعلق بالأمن القومي للولايات المتحدة.

ومن جانبها نفت سوريا، وعلى لسان مسؤول في وزارة الإعلام، وجود اتصالات سرية مع إسرائيل، مؤكدة تمسك دمشق بالمبادرات الدولية التي تطالب إسرائيل بالانسحاب من كل المناطق المحتلة.

وألقى المسؤول السوري، الذي أثر عدم الكشف عن هويته، بمسؤولية الجمود الراهن على إسرائيل.

وعلى صعيد آخر، تظاهر ما يفوق عن مائة ألف مستوطن يهودي الأحد احتجاجاً على تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية السابقة بشأن إزالة بعض المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة، في خطوة أحادية الجانب، حال عدم التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين.

ورفع المتظاهرون شعارات منددة بشارون كتب على بعضها "شارون تنحى.. فنحن لا نريدك.." فيما رفع آخرون شعار "إزالة المستوطنات تمزق الأمة."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com