 | | زجت موسكو بتعزيزات عسكرية للتصدى للمواجهات العسكرية في أنغوشيا |
فلاديقفقاز، روسيا (CNN) -- أعلن مسؤولون روس الاثنين مقتل زعيم التمرد الذي قاد العمليات العسكرية للمتمردين الشيشان في أنغوشيا الأسبوع الماضي، في عمليات خاصة أسفرت عن اعتقال عشرة من المشتبهين. وقال المدعي العام في أنغوشيا، جيلاني ميرزوييف، إن ماغوميد يفلوييف، قتل أثناء مقاومته لعملية اعتقاله، التي شنتها قوات روسية أنغوشية مشتركة، وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن وكالة إيتار تاس الروسية. ويعتقد الكرملين إن يفلوييف، 32 عاماً، يتزعم الجماعة الوهابية المتشددة في جمهورية أنغوشيا التابعة لروسيا والمجاورة للحدود مع الشيشان، والتي تتهمها بالوقوف وراء غالبية أحداث العنف التي تشهدها مناطق جنوبي روسيا. وينتمي يفلوييف، الأنغوشي الأصل والمولود في العاصمة الشيشانية، غروزني، إلى فصيل التمرد الشيشاني الذي يقوده القائد العسكري شامل باساييف. ونقلت وكالة إنترفاكس إن يفلوييف تلقي أوامر من باساييف لتشكيل وحدة عمليات عسكرية في أنغوشيا. وأعلن نائب المدعي العام الروسي، الجنرال سيرغي فيريدنسكي، الاثنين اعتقال عشرة أشخاص متورطين في هجمات أنغوشيا يومي 21 و 22 من يونيو/حزيران الجاري ضد القوات الحكومية في نازران وعدد آخر من المدن الأنغوشية. ووجه الاتهام لثلاثة تحت طائلة قانون الإرهاب. وعلى صعيد متصل، خفضت السلطات الأنغوشية الحصيلة النهائية لقتلى الهجوم من 98 قتيلاً إلى 88 بجانب 117 جريحاً. وحث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، السلطات المختصة اعتقال الجماعات المتورطة في الهجمات أحياء وتقديمهم للمحاكمة، وذلك بعد اعتراض العديد من المنظمات الحقوقية على لجوء القوات الروسية لقتل المشتبهين في هجمات إرهابية، كما حدث في عملية اقتحام مسرح موسكو عام 2002، ودون إتاحة فرصة استجوابهم أو تقديمهم للمحاكمة. ويرى العديد من المسؤولين في أنغوشيا إن العمليات العسكرية التي شهدتها أنغوشيا الأسبوع الماضي، تعد نقلة حادة للصراع الشيشاني إلى خارج الحدود. |