 | | أحد المختطفين في العراق |
بغداد، العراق (CNN) -- تصاعد ملف الاختطاف في العراق مجددا مع تصعيد الموقف الأمني في مدينة الفلوجة، ولم يسلم أحد من الاختطاف، بل اتسع حتى شمل العديد من الموظفين الدوليين، بغية الضغط على القوات الأمريكية لفك الحصار عن الفلوجة. الرهائن الصينيون فقد أعلنت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) مساء الاثنين إطلاق سراح الصينيين السبعة الذين وقعوا رهينة الأحد وهم في طريقهم من العاصمة الأردنية عمان الى العراق. وكان خطف هؤلاء السبعة تم الأحد قبل أيام من زيارة يقوم بها للصين نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني. ونقلت شينخوا عن دبلوماسي صيني قوله إن الرجال السبعة دخلوا العراق عن طريق الأردن صباح الأحد والاحتمال الأكبر إنهم خطفوا في الفلوجة الواقعة غربي بغداد. وقالت الوكالة إنهم جميعا من إقليم فوجيان الساحلي وسن أكبرهم 49 عاما وأصغرهم 18 عاما. وأوضحت الوكالة أنّ السبعة في حالة صحية طيبة وانهم غير مكبلين بالقيود. يشار إلى أن الصين عارضت غزو الولايات المتحدة للعراق ورفضت إرسال قوات "للانضمام للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يحتل البلد الذي دمرته الحرب." الرهائن الروس وفي آخر حلقات مسلسل الخطف، نقلت قناة الجزيرة عن مراسلها في موسكو نبأ اختطاف 11 روسيا يعملون في شركة للطاقة ببغداد. وأكد أليكسي باديغوف المدير الفني في الشرطة الهندسية الروسية لخدمات الطاقة، نبأ الاختطاف الذي تم في وقت متأخر من الاثنين. وأوضح المسؤول الروسي أن بيانا من وزارة الخارجية الروسية سيصدر بهذا الشأن الثلاثاء. وتعمل الشركة المذكورة في مجال تحديث محطات الطاقة الكهربائية، ويعتقد أن اثنين من حراس الشركة العراقيين قد قتلا أثناء عملية الاختطاف. الرهائن اليابانيون ومن جديد بدأ الغموض يلف مجددا مصير ثلاثة يابانيين مختطفين في العراق بعد انقضاء ساعات على الموعد الذي حدده الخاطفون لإطلاق سراحهم. وقال نائب وزير الخارجية الياباني في مؤتمر صحفي عقده في عمان إن سفارة بلاده في بغداد تقوم باتصالات مكثفة لمعرفة مصير المختطفين الثلاثة. وأعلن المقاتلون الذين اختطفوا اليابانيين الثلاثة الخميس، أنهم سيحرقونهم أحياء إذا لم تسحب بلادهم قواتها من العراق بحلول الأحد. إلا أن مصير اليابانيين الثلاثة لم يعرف بعد رغم انتهاء المهلة الزمنية الممنوحة. وتعهدت الولايات المتحدة بمساعدة اليابان على إطلاق سراح الرهائن اليابانيين الثلاثة الذين تحتجزهم جماعة سرايا المجاهدين منذ عدة أيام وتساوم بهم على خروج القوات اليابانية من العراق. الرهائن البريطانيون من جهة أخرى أفرج الأحد عن البريطاني غاري تيلي الذي اختطف في الناصرية قبل نحو أسبوع. وأكدت وزارة الخارجية البريطانية نبأ الإفراج عنه، في حين قالت قناة الجزيرة إن الإفراج عنه تم بتدخل العشائر العراقية مع خاطفيه. الرهائن الأمريكيون وكانت مليشيات مسلحة هددت بقتل مدني أمريكي والتمثيل بجثته ما لم يغادر الجيش الأمريكي الفلوجة، التي فر منها قرابة 60 ألف من سكانها وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن قائد عسكري أمريكي. وطالب خاطفو الرهينة توماس هاميل، وهو أمريكي الجنسية، واعتقل إثر مهاجمة قافلة الجمعة في شريط فيديو بثته قناة "الجزيرة" القطرية برفع الحصار عن "مدينة المساجد." وأضاف قائلاً " وفي حال عدم الاستجابة لمطالبنا خلال 12 ساعة، سيلقى مصيراً أسوأ من أولئك الذين قتلوا وأحرقوا في الفلوجة." والاثنين، ذكرت مصادر أمريكية أن اثنين من الجنود الأمريكيين وستة من المقاولين المدنيين العاملين مع شركة هاليبورتون "غير معروفي المصير بعد." الرهائن العرب من جهة متصلة، نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية الخميس، أن عربيا من سكان القدس اختطف في العراق، ويدعى نبيل جورج رزوق (30 عاما)، ويعمل في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالعراق. كما تم اختطاف مواطن كندي من أصل سوري، فادي فاضل (33 عاما)، ويعمل في اللجنة الدولية للإنقاذ بالنجف، ويدير برنامجا تموله منظمة اليونيسيف لمساعدة الأطفال والشباب الأكثر عرضة للتأثر بظروف الحرب في النجف. وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن التلفزيون الإيراني بث صور فيديو للاثنين، بالإضافة إلى وثائق هويتهما. الرهائن الأوروبيون ويعتقد أن ألمانيين اثنين هما في عداد القتلى، حيث هوجمت قافلتهما الأربعاء بينما كانا مسافرين من عمان إلى بغداد لمقر السفارة الألمانية. فيما ذكرت تقارير إعلامية فقدان ثلاثة صحفيين تشيكيين، اثنين منهم اختفوا منذ الأحد، فيما فقد الثالث في وقت مبكر من الاثنين. الرهائن الآسيويون ويأتي الإفراج عن الرهائن الصينيين بعد قرابة 24 ساعة من إعلان متحدث من أفراد المقاومة العراقية في شريط فيديو بثته قناة الجزيرة الفضائية الأحد الإفراج عن ثماني رهائن أجانب هم (ثلاثة باكستانيين وتركيان وهندي ونيبالي وفلبيني) تم اختطافهم في العراق. وقال الرجل، الذي بدا ملثما في الشريط، لقد تم إطلاق سراح الرهائن الذين وصفوا بأنهم سائقو شاحنات، وذلك بعد تدخل من هيئة علماء المسلمين (التي تمثل المسلين السنّة في العراق) عقب تعهدهم بعدم التعامل مع قوات الاحتلال مرة أخرى. وبدا الخوف واضحا على المختطفين أمام الكاميرا وهم يتلون أسماءهم وجنسياتهم وقد بدا خلفهم عدد من المسلحين الملثمين. واتهم المتحدث الملثم في البيان الذي تلاه المختطفين بأنهم كانوا يمدون "قوات العدو" بالمؤن. وفي وقت سابق الخميس، أفرج مسلحون عراقيون عن الرهائن الكوريين السبع، الذين تم اختطافهم في وقت سابق بنفس اليوم في العراق. وقال الكوري الجنوبي هونغ كوانغ-شون، الذي يعمل مع رفاقه الستة ضمن إرسالية في العراق، في اتصال مع مدير مكتب CNN في العاصمة سيؤول، إنهم أوقفوا من قبل مسلحين شيعة، عند حاجز تفتيش على بعد 90 دقيقة من العاصمة بغداد. وذكر كوانغ-شون إنهم أوضحوا هويتهم وجنسيتهم للمسلحين، مؤكدين أنهم يريدون مساعدة الشعب العراقي. وأضاف شون أن المسلحين رافقوهم إلى بغداد، وأطلقوا سراحهم بعد احتجازهم لسبع ساعات. |