 | | الصين تعتمد بشكل كبير على النفط المستورد |
لندن، بريطانيا (CNN)-- حذّرت وكالة الطاقة الدولية الخميس، أن ارتفاع الطلب الصيني على النفط المستورد والأوضاع السياسية المضطربة في فنزويلا أحد أغنى أسواق النفط، بالإضافة إلى الشح في مخزون النفط العالمي، قد تساهم مجتمعة في صعود أسعار النفط، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. فإنتاج النفط لدى دول "أوبك" جاء أقل من ارتفاع الطلب في الصين وأجزاء أخرى من آسيا، مما قلص مخزون النفط الذي هو أساسا عند مستويات تاريخية منخفضة. وعدلت الوكالة توقعاتها للطلب في عام 2004 بارتفاع قدره 220 ألف برميل يوميا إلى 1.65 مليون برميل يوميا بسبب ارتفاع معدلات الاستهلاك في الصين. وضاعفت الوكالة تقريبا توقعها لنمو الطلب على النفط في الصين إلى 580 ألف برميل يوميا، بحسب وكالة رويترز. وقالت الوكالة في نشرتها الشهرية إن مصافي تكرير النفط تساهم بدورها في تقليص الإمدادات النفطية بسبب خططها لإغلاق هذه المنشآت من أجل القيام بأعمال الصيانة الروتينية. وقالت الوكالة إن هذه القيود تشير إلى أن أسواق النفط ستواجه مرحلة حساسة مع اقتراب موسم الصيف في الولايات المتحدة وأوروبا حيث يزيد فيه استهلاك الوقود بسبب تنقل السكان في موسم العطل. ورغم إن الوكالة التي تتخذ مقرا لها في باريس، تعمل كمراقب لمجموعة من الدول الغنية المستوردة للنفط، فإنها تتفادى إعلان توقعاتها بشأن أسعار النفط. وقالت الوكالة إن إنتاج أوبك من النفط تراجع بمعدل 90 ألف برميل في اليوم الشهر الماضي إلى 27.8 مليون برميل. وأرجعت الوكالة السبب في تراجع إنتاج أوبك إلى عدد الشحنات القليلة من العراق بسبب سوء الأحوال الجوية التي أعاقت عملية تحميل ناقلات النفط في أحد مرافئ الخليج. |