ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش ومبارك: الانسحاب الإسرائيلي إيجابي .. ولكن

0821 (GMT+04:00) - 12/04/04

يرى المراقبون أن شارون سيحظى بمباركة بوش لخطة الفصل
يرى المراقبون أن شارون سيحظى بمباركة بوش لخطة الفصل

تكساس، الولايات المتحدة (CNN)-- فضلا عن "أيام العراق الصعبة" يجد الرئيس الأمريكي جورج بوش نفسه مضطرا للإهتمام أيضا بملفّ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث من المنتظر أن يعقد سلسلة اجتماعات مع زعماء المنطقة.

فقد التقي بوش الاثنين في مزرعته بتكساس بالرئيس المصري حسني مبارك، قبل أن يلتقي الأربعاء برئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، ثمّ بالعاهل الأردني عبد الله في الحادي والعاشرين من أبريل/نيسان.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقب الزيارة، قال الرئيسان الأمريكي جورج بوش، ونظيره المصري حسني مبارك، إن انسحاب إسرائيل من قطاع غزة سيكون خطوة إيجابية إذا ما اقترن بخطة "خارطة الطريق".

وقال بوش إن الانسحاب الإسرائيلي، كما اقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون "سيكون تطورا إيجابيا."

من جهته، قال الرئيس المصري إن "أي انسحاب من الأراضي المحتلة يحظى بتقدير عال جدا"، لكنه حذّر في الوقت ذاته من أن أي انسحاب من قطاع غزة المجاور للحدود المصرية، دون إن يقترن ذلك بخطوات لاحقة للوصول إلى تسوية "فلن يتم قبوله من قبل الرأي العام في المنطقة."

وأكد مبارك إن مصر ستقوم " بما يتطلب منها"، لإحضار الإسرائيليين والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات.

سفير الولايات المتحدة السابق لدى مصر وإسرائيل

وفي هذا السياق، قال إيدوارد وولكر، سفير الولايات المتحدة السابق لدى مصر وإسرائيل "انظر إلى ما يواجهه الرئيس.. فأحداث العراق من جهة، ورفض مصر والسعودية لخطة الشرق الأوسط الكبير من جهة أخرى."

ويرى وولكر إن الضغوط الحادة التي يتعرض لها الرئيس الأمريكي، على الصعيدين الداخلي والعالمي، قد تقوده للموافقة على خطة الفصل الإسرائيلية، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

وفي إسرائيل

وعلى الصعيد الإسرائيلي، أشارت صحيفة إسرائيلية الأحد إلى أن شارون سيتلقى ضمانا خطيا أمريكياً بألا تضطر إسرائيل إلى الانسحاب من كل الضفة الغربية خلال أي اتفاقية سلام تبرم في المستقبل مقابل انسحاب مزمع من غزة.

ويريد الفلسطينيون استرجاع كامل أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة التي احتلتها إسرائيل عام 1967 من أجل الدولة التي يأملون باقامتها بموجب خطة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة والمعروفة باسم "خارطة الطريق".

وقالت صحيفة "هآرتز" اليومية إن هذا التعهد سيأتي ضمن رسالة سيسلمها الرئيس الأمريكي لشارون خلال اجتماعهما في البيت الأبيض الأربعاء، وفق وكالة رويترز.

وتتضمن خطة الفصل التي سيجري حزب الليكود الإسرائيلي الحاكم إستفتاء عليها في 29 أبريل/نيسان الجاري، إزالة 21 مستوطنة يهودية في غزة بالإضافة إلى تفكيك أربعة من ضمن 140 مستوطنة في الضفة الغربية كما سيفرض حدوداً على الضفة الغربية دون وعد بتجديد المفاوضات.

وقال ستيفين كوهين، رئيس معهد "سلام الشرق الأوسط والتنمية" الخاص إن على بوش، الغارق في أحداث العراق، التعامل مع النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني "في لحظة ضعف وحاجته الشديدة إلى النجاح في هذا الاتجاه."

وأبدى مارتين أنديك، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، ثقته المطلقة في أن بوش سيبارك، ودون شك، خطة شارون.

وأضاف قائلاً "سينجح شارون في مهمته لأنه يعرض إخلاء مستوطنات والانسحاب من أراضي عربية، كما أنه يقوم بملء الفراغ الذي خلفته الإدارة الأمريكية.:

واختتم بالقول "نحتاج مساعدة الرئيس المصري في الحيلولة دون سيطرة حركة حماس على غزة."

وتجدر الإشارة إلى أن وزير خارجية السلطة الوطنية الفلسطينية، نبيل شعث، سيلتقي بوزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، ومستشارة الأمن القومي، كوندليزا رايس، في واشنطن في 21 من الشهر الجاري، تزامناً مع زيارة العاهل الأردني، الملك عبد الله، لواشنطن.

وكان شعث قد أشار في وقت سابق إلى أن الأمريكيين وعدوا بعدم اتخاذ أي قرار بشأن خطة شارون وحتى سماع الموقف الفلسطيني.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com