ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


العلاج بهرمون الاستروجين وحده .. خطر

2141 (GMT+04:00) - 12/05/04

العلاج الهرموني المعيض يؤثر على الدماغ
العلاج الهرموني المعيض يؤثر على الدماغ

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أوقفت الحكومة الفيدرالية دراسة كانت تقوم بها منظمة الغذاء والدواء الأمريكية، حول فائدة هرمون الاستروجين في العلاج الهرموني البديل، بعد أن تبين أن استخدام الهرمون، وحده، لا يؤثر إيجابيا في علاج المرضى، وربما يتسبب في ردة فعل عكسية على الصحة.

وحسب ما ذكرته المنظمة في تقريرها، فإن الأرقام أظهرت أنه لا توجد فائدة تذكر لهرمون الاستروجين، إذا ما تم استخدامه بمفرده، لعلاج أمراض القلب بل ربما يزيد من مخاطر الإصابة بالجلطة.

وبالمقابل، تؤكد الدراسة فائدة العلاج الهرموني في منع كسور الحوض لدى النساء بعد بلوغهن سن اليأس.

وجاء في التقرير " إن مخاطر الإصابة بالجلطة عند الاعتماد على مادة الاستروجين وحدها في العلاج، تتغلب على أي فائدة اخرى تم إثباتها في تلك الدراسة." حسب تقرير منظمة الغذاء والدواء الذي تم تقديمه لمؤسسات الصحة الوطنية.

الدراسة الجديدة التي تقوم بها المؤسسات الصحية الوطنية، تضم 11 الف سيدة ممن بلغن سن اليأس، وأخضعن لعملية استئصال رحم.

وقد وجدت الدراسة أنه ليس هناك زيادة في مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، بعد استئصال الرحم، بعكس ما كان يعتقد سابقا.

ورأت الدراسة أن النساء اللواتي يأخذن الاستروجين لوحده تكون لديهن احتمالات حدوث الجلطة، مماثلة لتلك التي تظهر لدى النساء اللواتي يتم معالجتهن بهرموني الاستروجين والبروجستيرون معا.

وجاء في التقرير: إن "العلاج الهرموني قصير الأمد لأعراض انقطاع الطمث ( انقطاع الدورة الشهرية ) يبقى مفيدا." .

وأضاف أن أي فائدة للعلاج الهرموني البديل، بما فيها الوقاية من كسور الحوض، لا بد وأن تقرر تبعا لكل حالة بشكل فردي.

وتنصح الجهات المعنية جميع النساء اللواتي يستخدمن العلاجات التي تحتوي على مركبات الاستروجين للوقاية من أعراض مابعد سن اليأس، مثل البقع الحمراء، استخدام الأدوية فقط عندما تكون الاعراض متوسطة أو شديدة لديهن، وبأقل جرعة ولفترة زمنية محودة قدر الإمكان.

يذكر أن منظمة الغذاء والدواء تسعى منذ يوليو/ تموز2002 لتطوير معلوماتها حول أدوية العلاج الهرموني البديل، واستخدام الاستروجين والبروجسترون معا في العلاج، بعد أن وجدوا سابقا استعدادا أكبر للإصابة بسرطان الثدي، والقلب والجلطة، بين من يستخدمه بالمقارنة مع اللواتي لم يتناولن تلك الأدوية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com