 | | شعار الشركة المتفرعة من ههاليبرتون |
الكويت (CNN) -- قال وزير الطاقة الكويتي أحمد الفهد إنّه على "ثقة بأنه لم يتمّ المساس بالمال العام لا من قريب ولا من بعيد" وذلك في أول ردّ فعل علني له على قرار برلمان بلاده التحقيق في عقد لشركة هاليبرتون الأمريكية. وفي تصريحات صحفية نقلتها الصحف الكويتية الجمعة، عن الوزير عند عودته من القاهرة، قال الفهد "لن أقبل أن يمسّ المال العام وإني على ثقة من أنني لم أستخدم صلاحياتي خطأ." وأضاف الوزير قوله في التصريحات الني نقلتها صحيفة القبس الكويتية في عددها الصادر الجمعة، "إن الموضوع فيه إيحاءات وإشاعات، والكويت هي المتهمة بهذا الجانب، وهذا الامر يخصها بشكل عام، وبشكل خاص." وأضاف "إنني اختلف بأسلوب الطرح والاتهامات التي وجهت، ولا أقبلها على المستوى الشخصي وأيضا على الآخرين، إلا انه يبقى في نهاية الامر للشعب الكويتي والبرلمان الكويتي معرفة الحقائق." وتابع "إنني والمجلس في مركب واحد في التوق لمعرفة ومعالجة هذه القضية ونتمنى أن نعالج الأمور بشكلها النهائي حتى يعرف الجميع أن ليس كل ما يكتب صحيحا." يأتي ذلك بعد أن وافق البرلمان الكويتي الأربعاء، على فتح تحقيق، حول ما إذا كانت الحكومة الكويتية قد أساءت استخدام الأموال العامة عندما تعاقدت مع شركة هاليبرتون لتمويل القوات الأمريكية المتواجدة في العراق، بالنفط. وفي حال وجد البرلمان الكويتي انتهاكات في العقد المبرم بين "كيلوغ، براون آند روت" KBR -وهي شركة متفرعة من هاليبرتون -ومؤسسة البترول الكويتية، وشركة التنمية وهي شركة مقاولات كويتية، فإن وزير الطاقة الكويتي الشيخ أحمد فهد الصباح سيُحمّل المسؤولية. وكانت مزاعم مفادها إن الصفقة انتهكت قوانين ابرام العقود في البلاد لأنها استعانت بشركة التنمية مباشرة، ودون فتح المجال أمام بقية الشركات للدخول في مناقصة، قد طفت على السطح وبعد وقت قصير من توقيع الصفقة في مايو /أيار الماضي. يذكر أن الجيش الأمريكي تعاقد مع KBR التي قامت بدورها شراء النفط من مؤسسة البترول الكويتية المتعاقدة مع شركة التنمية الكويتية لإيصال النفط إلى القوات الأمريكية في العراق. وكانت KBR قد أعلنت قبل قرابة أسبوعين أنها ستعيد مبلغا يقارب 27.4 مليون دولار، كانت قد حملتها للحكومة الأمريكية، مقابل مشاريع نفذتها في العراق والكويت، بحسب ما جاء في بيان لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون". هذا وتخضع جميع شركات المقاولة التي تنفذ أعمال للحكومة الأمريكية في العراق، للمراجعة من قبل لجنة التدقيق في العقود الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع الأميركية. وتعتبر KBR أكبر شركة مقاولات تتعامل مع الحكومة الأمريكية حيث تبلغ قيمة عقودها ثمانية مليارات دولار. وكانت هاليبرتون قد واجهت انتقادا حادا الشهر الماضي حول ما إذا كانت قد حملت الحكومة الأمريكية تكاليف باهظة للبنزين المصدر إلى العراق من الكويت. ولا تزال هذه القضية قيد التحقيق والتدقيق من قبل اللجنة المختصة في وزارة الدفاع الأمريكية. |