ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


إسبانيا: اعتقال 5 مغاربة وهنود والرباط ترسل فريقا للتحقيق

0725 (GMT+04:00) - 13/03/04

رئيس الوزراء الإسباني بجانب عدد من القادة الأوروبيين يتقدمون مسيرة مدريد
رئيس الوزراء الإسباني بجانب عدد من القادة الأوروبيين يتقدمون مسيرة مدريد

مدريد، إسبانيا(CNN)-- أعلن وزير الداخلية الإسباني أنجيل أثيبيس، السبت اعتقال خمسة أشخاص على خلفية سلسلة التفجيرات التي ضربت مدريد الخميس، وكشف الوزير أن المعتقلين الخمسة وجميعهم مسلمون هم ثلاثة مغربيين وهنديين اثنين.

ولم يستبعد المسؤول الإسباني التحقيق في جميع الفرضيات للتوصل إلى الجهة المنفذة للهجوم، مؤكدا أن التحقيق لا يزال مستمراً.

من جهته ردّ وزير الإعلام المغربي نبيل بن عبدالله، على التطورات الجارية بالإعلان أن بلاده قررت إرسال فريق مغربي لمدريد للتحقيق مع المغاربة المشتبهين.

وتأتي هذه التطورات عقب خروج الملايين من أبناء الشعب الإسباني إلى الشوارع الجمعة للتنديد بالتفجيرات التي استهدفت أربعة قطارات ركاب وراح ضحيتها قرابة مائتي قتيل بجانب عدد ضخم من الجرحى الخميس، والتي نفى انفصاليو الباسك ضلوعهم فيها، فيما لم يستبعد رئيس الوزراء الأسباني، خوسيه ماريا أثنار جميع الاحتمالات في إطار البحث عن منفذي الهجمات.

وقدر عدد الجموع التي خرجت إلى الشوارع في كل من مدريد وبرشلونة وفالنسيا بجانب عدد من المدن الإسبانية الأخرى بحوالي 11 مليون متظاهر، وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن التلفزيون الإسباني.

ولم يعق سوء الأحوال الجوية وهبوط الأمطار خروج حوالي 2.3 مليون متظاهر إلى شوارع مدريد مرددين هتافات "جبناء" و"قتلة"، تنديداً بمنفذي التفجيرات التي أدت لنسف قطارين من الأربعة المستهدفة إثناء ساعات الذروة الصباحية الخميس.

وتقدم مسيرات مدريد رئيس الوزراء أثنار بجانب عدد كبير من القادة والمسؤولين الأوروبيين.

وأوقعت التفجيرات، التي استهدفت ثلاثة محطات في شبكة قطارات العاصمة مدريد عدداً من القتلى بلغ 199 قتيلاً بجانب حوالي 1450 جريحاً، 56 منهم في حالة حرجة، بينهم ثلاثة أمريكيين، وفقاً لوزارة الخارجية الأمريكية.

وفي هذا الصدد قال أحد المشاركين في تظاهرات مدريد "إنها لا تمطر.. فهذه مدريد تبكي ضحاياها."

وتعهد أثنار بملاحقة الإرهابيين الذين أثارت تفجيراتهم الأخيرة موجة مخاوف جديدة حول قابلية أوروبا للهجمات.

جانب من المظاهرات الضخمة
جانب من المظاهرات الضخمة

ومن المتوقع أن ينعكس النقاش الدائر حول الجهة الضالعة في تفجيرات مدريد على نتائج الانتخابات القومية التي ستبدأ الأحد.

وألقت حكومة أثنار بتبعة الهجوم على ثوار "إيتا" الذين يحاربون منذ عقود لإنفصال إقليم الباسك، بيد أنها لم تستبعد أيضاً أحتمال تورط الجماعات الإسلامية وتنظيم القاعدة.

وفي هذا السياق قال وزير الداخلية الإسباني إينجل أسيبيس، الجمعة "حتى اللحظة، لم تقدم أجهزة الأستخبارات والأمن دليلاً مؤكداً يفيد بتورط منظمات متشددة إرهابية."

وعلى الصعيد السياسي، ستتعزز فرص المرشح الإسباني ماريانو راجوي، في الفوز بالانتخابات، حال تأكد ضلوع انفصالي الباسك في التفجيرات، وذلك لمواقفه الداعية لسحق الانفصاليين ورفض مطالبهم بالإستقلال.

ويرفض راجو، الذي قدمه أثنار كخليفة له، مبدأ الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الانفصالين كما يدعم المطالب بحظر الجناح السياسي لـ"إيتا" والمعروف بـ"باتاسونا."

وعلى صعيد مواز، ستتحول أنظار الناخب الإسباني إلى دعوة رئيس الوزراء أثنار بدعم الحملة الأميركية على العراق، والتي قوبلت برفض شعبي واسع، حال تأكد ضلوع تنظيم القاعدة في تفجيرات مدريد.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com