 | | جندي إسرائيلي يحرس معتقلاً فلسطينياً |
القدس، (CNN) -- قال مصدر فلسطيني رفيع إن مصر ستستضيف المشاورات التي ستجريها السلطة الوطنية الفلسطينية مع الفصائل الفلسطينية المسلحة بجانب فصائل أخرى لاستعراض سُبل إدارة قطاع غزة في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب المقترح. وتزامن الإعلان عن اللقاءات الفلسطينية-الفلسطينية مع عقد الوفد الثلاثي الأمريكي جولة ثانية من المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وقال مستشار رئيس السلطة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن مصر سترعى المفاوضات التي ستجريها السلطة مع الفصائل الفلسطينية خلال الأسابيع القادمة، مشيراً إلى أن الحوار سيتركز على الآثار المترتبة على الانسحاب الإسرائيلي من غزة، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن إسرائيل ألمحت إلى إمكانية مناقشة مستقبل الضفة الغربية مع السلطة الفلسطينية حال استتباب الهدوء والأمن في قطاع غزة الذي يشهد حالة من الإنفلات الأمني. وقالت مصادر سياسية الجمعة إن إسرائيل تريد دعما أمريكياً لضمها تجمعات استيطانية كبيرة في الضفة الغربية مقابل الجلاء عن غزة من جانب واحد وسط جمود في محادثات السلام. ويقول رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون ان خطته "لفك الارتباط" تستهدف نزع فتيل الصراع ويقول الفلسطينيون إنها ستستقطع من الأراضي التي يسعون لإقامة دولة مستقلة عليها بموجب خطة "خارطة الطريق" التي تحظى بتأييد الولايات المتحدة والتي نحيت جانبا بفعل العنف المستمر. وعقد الوفد الأمريكي محادثات مع مساعدي شارون لليوم الثاني على التوالي لمعرفة المزيد عن خطة الانسحاب الإسرائيلية من الضفة وربما أجزاء من الضفة الغربية. كما التقى الوفد المكون من وكيل وزارة الخارجية، ويليام بيرنز، ونائب رئيس مجلس الأمن القومي الأمريكي، ستيفين هادلي، بجانب المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في المجلس، إيليوت إبرامز، مع المفاوض الفلسطيني صائب عريقات. وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى المساعي الأمريكية لتوسيع قاعدة الانسحاب لتشمل مناطق واسعة من الضفة الغربية، فيما شددت مسودة خطة إسرائيلية في هذا الاتجاه إلى الاعتراف بعملية إعادة الانتشار كحدود نهائية لإسرائيل. وطالب ديفيد ساترفيلد، من الخارجية الأمريكية تماشي خطى رئيس الوزراء الإسرئيلي مع خطوط "خطة خارطة الطريق" التي تدعمها الولايات المتحدة. |