 | | إيهود أولمرت |
القدس (CNN) -- ذكر مصدر بمكتب آرييل شارون الخميس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي غضب بشدة من نائبه لقوله إنه سيتعين على إسرائيل أن تزيل المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية بعد أن تنسحب من قطاع غزة العام القادم. وقال المصدر إن نائب رئيس الوزراء، إيهود أولمرت، لم يكن يعبر عن آراء شارون عندما أعلن أن إسرائيل سيتعين عليها أن تنسحب من المزيد من المستوطنات إذا كانت تريد أن تبقى دولة يهودية ديمقراطية. وأضاف المصدر قائلا "إنها عكس موقفه... خطة فك الارتباط هي الخطة الوحيدة على الطاولة، ونحن لا نتحدث عن أي شيء عدا ذلك." وتابع قائلا إن عمليات إجلاء إضافية للمستوطنين ربما تناقش في محادثات السلام لكنها ليست جزءا من خطة شارون لانسحاب أحادي الجانب، نقلا عن رويترز. وتعليقات أولمرت المقرب الى شارون، والذي كثيرا ما طرح أفكارا بتوصية من رئيس الوزراء، قد تثير صعوبات لشارون في مواجهة المتشددين في حزبه الليكود المعارضين لانسحاب من غزة وشمال الضفة الغربية. وفي وقت سابق يوم الخميس، قال أولمرت - نقلا عن متحدثته الرسمية، هايا بيري، إن إسرائيل يجب أن تنسحب من ما يزيد على أربع مستوطنات بالضفة الغربية، إذا أرادت ان تستمر دولة يهودية ديموقراطية." وجاءت تصريحات أولمرت أثناء جولة تفقدية للفاصل الإسرائيلي الأمني بالضفة الغربية. وكان شارون قد تعهد بالانسحاب أحادي الجانب من غزة و4 مستوطنات بالضفة الغربية بحلول سبتمبر/ أيلول 2005. وقال أولمرت لزعماء للمستوطنين أثناء اجتماع لاقناعهم بحكمة خطة الانسحاب من غزة "في المستقبل ستكون هناك حاجة للجلاء عن مزيد من المستوطنات في يهودا والسامرة (المسمى اليهودي التوراتي للضفة الغربية ) ليس لأن ذلك عدل، لكن لأنه لا خيار إذا أردنا البقاء دولة يهودية وديمقراطية." وأكد أولمرت أن إسرائيل يجب أن تقلل مصادر الاحتكاك مع المجتمع الدولي إلى حدها الأدنى، محذرا بقوله " ما لم نفعل سندفع ثمنا باهظا." وخفف أولمرت في وقت لاحق تصريحاته بعد ان تردد أنها أثارت غضب شارون، وقال لتلفزيون إسرائيل إنه لا يتوقع أي انسحابات أخرى "في المستقبل القريب". ومن جانبه، قال متحدث باسم المستوطنين اليهود في الضفة الغربية وقطاع غزة إن أولمرت "ردد علانية ما يقوله شارون فقط سرا." وأضاف المتحدث أن "تصريحات أولمرت تثبت أن خطة شارون النهائية هي عودة إسرائيل إلى حدود عام 1967، وتقسيم القدس." |