 | | الهجوم الأمريكي يهدف للقضاء على مليشيات جيش المهدي |
النجف، العراق (CNN) -- بدأت قيادات شيعية ومسؤولون في الحكومة العراقية وساطة الجمعة، للتوصل إلى هدنة لوقف إطلاق النار في مدينة النجف التي شهدت معارك محتدمة بين القوات الأمريكية والعراقية من جهة، وعناصر جيش المهدي، المليشيا الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، من جهة أخرى. وقالت مصادر إن حدة المعارك انخفضت، فيما بدأت مفاوضات الجمعة لإيجاد حل للتصعيد العسكري. ويقود مستشار الأمن العراقي موفق الربيعي، وفدا من قيادات شيعية للتوسط إلى إيجاد حل سلمي للقتال الناشب في النجف، بحسب ما قاله مكتب الربيعي. وكان الوفد غادر بغداد إلى النجف مساء الخميس. من جهة متصلة، أكد متحدث باسم الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، في بغداد إصابة الأخير الجمعة بجروح محدودة بالصدر والذراع من جراء شظايا، نجمت عن القتال الدائر بالنجف، وذلك إبان احتماء الصدر في مرقد الإمام علي، في حين لم يؤكد المسؤولون العراقيون والأمريكيون هذه المزاعم. وأفادت تقارير أن مقتدى الصدر تلقى علاجا داخل المسجد، ومن المتوقع أن يشفى تماما من جروحه. مظاهرات في بغداد احتشد الالاف من مؤيدي الصدر أمام مدخل المنطقة الخضراء في بغداد، التي تضم مقار حكومية، الجمعة، مطالبين بإنهاء موجة العنف الدائرة في مدينة النجف، واستقالة محافظ المدينة، عدنان الزرفي، بالإضافة إلى استقالة وزيري الدفاع والداخلية العراقيين، حازم شعلان وفلاح النقيب. يُشار إلى أن الحكومة العراقية المؤقتة انعقدت الجمعة في اجتماع طارئ، لبحث الأوضاع في النجف. الإفراج عن صحفي بريطاني أختطف في البصرة وفي تطور آخر، أفرج عن صحفي بريطاني في مدينة البصرة، جنوب العراق، الجمعة، وبعد ساعات على عملية اختطافه من قبل جماعة مسلحة. وكان الصحفي تعرض للضرب غير أن ذلك توقف بعد أن تبين للجهة الخاطفة إنه صحفي. وقال مسؤول عراقي إن أربعة مسلحين اختطفوا الصحفي جيمس براندون الذي يعمل لصحيفة "دي سنداي تلغراف" من خارج البوابة الرئيسية لفندق بالبصرة، مشيرا إلى أن الشرطة طاردت سيارة الخاطفين لمدة 30 دقيقة، دون أن تنجح في اقتفاء أثرها. ونقل تلفزيون الأسوشيتدبرس صور الصحفي خلال مؤتمر مع مسؤولين شيعة ينتمون لجيش المهدي الموالي لمقتدى الصدر، وقاموا بالاعتذار لبراندون، وللظروف التي أدت لاختطافه. وكان الصدر ومتحدث باسمه أدانا عملية الخطف، وبدأت مفاوضات للإفراج عنه. حصيلة ضحايا القتال في العراق  | | عناصر أمريكية تقتحم منزل الصدر |
أعلنت وزارة الصحة العراقية أن ضحايا الاشتباكات خلال الأربع والعاشرين الساعة الأخيرة - المنتهية التاسعة صباح الخميس بالتوقيت المحلي - في عدة مدن عراقية بلغت 71 قتيلا من العناصر المسلحة، و380 جريحا. وقال مسؤول من وزارة الصحة العراقية إن تفاصيل القتلى والمصابين من جراء الاشتباكات بين القوات الأمريكية ومليشيا الصدر كالتالي: بغداد: 25 قتبلا و99 جريحا؛ النجف: 25 قتيلا و153 جريحا؛ عمارة: 14 قتيلا و76 جريحا؛ الديوانية: 7 قتلى و25 جريحا. ومن ناحية أخرى، حثّ اياد علاوي، رئيس وزراء الحكومة العراقية المؤقتة الخميس، الميليشيا الشيعية التي تخوض معارك عنيفة مع القوات الأمريكية والعراقية في مدينة النجف، على إلقاء سلاحها، ومغادرة ضريح الإمام علي. وفي سياق التطورات الخاصة بالشيعة في العراق، يخضع المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني الجمعة، لقسطرة في شرايين القلب بمستشفى "ويلينغتون" في شمال غربي العاصمة لندن. |