 | | صورة لأحد الضحيتين الباكستانيين في يد قريبة له قبل تلقيها نبأ مقتله |
(CNN) -- وزعت جماعة مسلّحة تُطلق على نفسها "الجيش الإسلامي" شريطا مصورا تظهر فيه جثتا رهينتين باكستانيين، كانت قد اختطفتهما في العراق، بحسب ما نقلته إحدى محطات التلفزة العربية. وقالت الجزيرة نقلا عن الشريط الذي لم تبث وقائعه، إن الجماعة أطلقت سراح رهينة عراقيا بعد أن أعلن "توبته" بحسب تعبير الجماعة. وكان الثلاثة يعملون لدى شركة "التميمي" الكويتية، عندما كُشف عن اختطافهم الاثنين. هذا وقد كشف عن هوية الباكستانيين القتيلين، وهما: رجا أزاد وهو مهندس يبلغ من العمر 49 عاما، وسجد نعيم وهو سائق ويبلغ من العمر 29 عاما. وأعلنت الجماعة المسلحة أن الرهينتين لقيتا هذا المصير، بسبب إعلان الحكومة الباكستانية أنها تنظر بمسألة بعث قوات إلى العراق. هذا وقد هددت الجماعة بقتل المزيد من عمال الشركة، ما لم توقف الأخيرة نشاطاتها في العراق. تمديد المهلة للرهينتين الأردنيين وإلى ذلك، بث تلفزيون تركي الخميس مقاطع فيديو مصورة لرهينتين أردنيين، أكد خلالها الخاطفون تمديد المهلة المحددة لقطع رأسيهما، والتي انتهت الأربعاء، لمدة ثلاثة أيام أخرى، مطالبين الشركة الأردنية التي يعمل لديها السائقان، شركة مقاولات مقرها بالعاصمة الأردنية، بتعليق كل أنشطتها، والانسحاب من العراق. وفي الشريط الذي أطلقه المسلحون، "فيلق المجاهدين"، ناشد أحد الرهينتين الأردنيين، محمد عدوان، شركته قائلا " انسحبوا فورا، سيقطعون رأسينا، ساعدونا، أخرجوا من العراق، لقد مددوا المهلة ثلاثة أيام، نريد العودة لأطفالنا." وقد حذر المسلحون في الشريط من "عواقب التعاون مع الولايات المتحدة." تنديد باكستاني ومن ناحية أخرى، نددت باكستان بمقتل رعاياها الاثنين على يد الجماعة المسلحة في العراق، واصفة المسألة بأنها جريمة ضد الإنسانية والإسلام. وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية مسعود خان، إن إسلام آباد تدين هذه الجريمة البشعة، التي هي جريمة ضد الإنسانية والإسلام، وضد الشعب الباكستاني والعراقي على حد سواء. وقال خان لشبكة CNN "كانا مهاجران فقيران يسعيان وراء رزقهما، ولا علاقة لهما بالسياسة الدولية." وأضاف خان أن الخاطفين على ما يبدو اتخذوا "قرارا أحادي الجانب بأن الباكستانيين يعملان لدى الأمريكيين، أو كانا يتجسسان لمصلحة الأمريكيين" بحسب تصريحات المتحدث باسم الخارجية الباكستانية. وقال إن الخاطفين على ما يبدو، استندوا في ذلك، على صورة تظهر أحد الباكستانيين، يقف قرب قائد عسكري أمريكي. التوحيد والجهاد تختطف صوماليا في غضون هذا، أعلنت جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها الأردني المتشدد أبو مصعب الزرقاوي المشتبه بصلته بتنظيم القاعدة الإرهابي، أنها اختطفت سائق شاحنة صومالي يعمل لدى شركة كويتية في العراق. وظهر في شريط مصوّر بثته محطة "الجزيرة" الخميس، ثلاثة عناصر ملثمة من التوحيد والجهاد يقفون خلف الرهينة الذي لوّح بجواز سفره. وقال الجزيرة إن الرهينة الصومالي يدعى علي احمد موسى، وإن الجماعة تهدد بقطع رأسه في خلال 48 ساعة، ما لم توقف الشركة الكويتية التي يعمل لديها أعمالها في العراق. ونقلت وكالة الأسوشيتد برس أن الشريط لم يحدد تاريخ اختطاف الرهينة. وكانت جماعة التوحيد والجهاد زعمت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات الدموية في العراق وقطع اعناق عدد من الرهائن، بينهم رجل الأعمال الأمريكي نيكولاس بيرغ والمترجم الكوري الجنوبي، كيم صن إيل، وسائق شاحنة بلغاري يدعي جورجي لازوف. من جهة متصلة، أعلنت شركة كويتية تفاوض مجموعة مسلحة على إطلاق سراح سبعة سائقين أجانب اختطفتهم قبل أسبوع، أن المفاوضات "تسير بشكل جيد". وكان السبعة، ثلاثة كينيين وثلاثة هنود ومصري، اختطفوا من قبل جماعة تطلق على نفسها "الجيش الإسلامي السري، كتائب الرايات السود". |