 | | صور لمعتقلي غوانتانامو |
(CNN) -- قال وزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسفيلد الجمعة إن لجنة خاصة ستقوم بمراجعة ملفات المعتقلين في سجن غوانتانامو في كوبا بشكل سنوي لتحديد مصير كل معتقل، وذلك في ضوء الانتقادات الدولية المستمرة التي تتعرض لها الولايات المتحدة لخرقها حقوق الإنسان في الإبقاء على المعتقلين في السجن تحت حراسة مشددة ودون محاكمة. وقال رامسفيلد في خطاب في فلوريدا "أمريكا في حالة حرب. إنها حرب لم نطلبها لكننا سنخوضها. واعتقال مقاتلين أعداء جزء من الحرب." ولكن البنتاغون لم ينشر بعد تفاصيل عن اللجنة وعن أعضائها، وفقا لما نقلته وكالة الأسوشيتد برس. ولم ينشر البنتاغون سوى أسماء أربعة رجال محتجزين هناك فقط ولم يكشف عن المزيد الجمعة. وقام بول بتلر، وهو مسؤول في البنتاغون بتقديم وصفا لبعض من الآخرين لتوضيح"أهمية الحفاظ على أمن الولايات المتحدة بإبعاد مقاتلي العدو الخطرين عن ساحة القتال . "مقاتلو العدو في غوانتانامو لا يشملوا فقط المجاهدين العاديين الذين حملوا السلاح ضد الولايات المتحدة ولكن من بينهم أيضا أعضاء كبار وزعماء في القاعدة وزعماء طالبان."ولم يذكر بتلر أسماء أو جنسيات أو أي أدلة محددة. وأضاف إن من بين سجناء غوانتانامو رجالا "لهم صلة بمعظم هجمات القاعدة الرئيسية" بما في ذلك تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998 والهجوم على المدمرة الأمريكية كول في اليمن عام 2000. وقال إن أحد المعتقلين ضُبط في باكستان وكانت له صلة بأحد ممولي هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 على أمريكا وأضاف أن هذا الرجل حاول دخول الولايات المتحدة في اورلاندو بفلوريدا الشهر السابق في يوم أشارت الأدلة إلى أن أحد الخاطفين كان موجودا فيه في نفس المطار، وفقا لما نقلته وكالة رويترز. وأضاف قائلا إن أحد المعتقلين كان حارسا شخصيا لأسامة بن لادن ورافقه إلى تورا بورا خلال الحرب التي قادتها الولايات المتحدة لإسقاط طالبان وسحق القاعدة. وقال إن معتقلا آخر كان مسؤولا عن هجوم بالقنابل اليدوية على سيارة صحفي أجنبي في أفغانستان. ورفض البنتاغون منح سجناء غوانتانامو وضع أسرى الحرب وأشار إلى أن احتجازهم قد يستمر سنوات لان الحرب على الإرهاب مستمرة. ووصف بتلر أيضا العملية الأمريكية المتعلقة بتحديد السجين الذي ترسله إلى غوانتانامو. وقال أنه نتيجة "عملية فحص محكمة" تم إرسال أقل من 800 شخص من بين ألف تم احتجازهم في أفغانستان إلى غوانتانامو . |