 | | قوات باكستانية تراقب الحدود |
كابول، أفغانستان (CNN) -- صعدت الولايات المتحدة جهود مطاردة زعيم القاعدة، أسامة بن لادن، وتدمير التنظيم وحركة طالبان السبت بإعلان بدء عمليات عسكرية كاسحة في المناطق الخارجة عن سيطرة حكومة كابول جنوبي وشرقي أفغانستان. وتشارك في العمليات العسكرية، التي يصر الجيش الأمريكي أنها ستسفر عن الإيقاع ببن لادن، الآلاف من القوات الأمريكية والأفغانية. وأحجم المتحدث باسم الجيش الأمريكي، براين هيلفرتي الإشارة إلى عدد القوات المشاركة في الاكتساح العسكري الجديد الذي يقدم فيه سلاح الطيران غطاءً جوياً على مدار الأربعة وعشرين ساعة، كما رفض التأكيد إذا ما كانت العمليات العسكرية التي بدأت السبت هي ذاتها العمليات التي وعدت واشنطن بشنها مطلع الربيع . وقال المسؤول العسكري إن العمليات الجديدة ستمهد الطريق كذلك أمام إعادة بناء الأقاليم الفقيرة على الحدود الأفغانية الباكستانية في محاولة لاكتساب ثقة السكان. وأشار هيلفرتي إلى أن العمليات الجديدة ستواصل تطبيق التكتيكات المستخدمة في الوقت الراهن من قبل القوات الأمريكية في أفغانستان والبالغ قوامها 13،500 جندي والتي تعتمد على الغارات الجوية وإقامة نقاط تفتيش على نحو مفاجئ وعمليات التفتيش المكثفة. وقال في هذا السياق "أعتقد أن هذه الطريقة ستساعد على سقوط رؤوس الإرهاب وتقديمها للعدالة." ورفض المتحدث العسكري الكشف عن تفاصيل غارات جوية نفذتها القوات الأمريكية جنوبي أفغانستان الخميس، واكتفى بالإشارة إلى استمرار تواجد قوات برية في المنطقة. وذكر مسؤول عسكري أفغاني في إقليم "قندهار" إلى أن الغارة الأمريكية قد قتلت 12 مشتبهاً من مقاتلين طالبان كانوا يستقلون شاحنة في الإقليم الخميس. ورفض الجيش الأمريكي التعليق على تصريحات المسؤول الأفغاني. وأشاد المسؤولون الأفغان بالعمليات العسكرية الجديدة، مشيرين إلى مشاركة قوات أفغانية، وفي هذا السياق قال نائب وزير الداخلية الأفغاني،هلال الدين هلال "انهم يحاولون إزالة أعداء أفغانستان والعالم." وتعهد القادة العسكريون في الولايات المتحدة بسحق المليشيات المعادية واقتناص أسامة بن لادن وزعيم حركة طالبان، الملا محمد عمر، وتقديمهما إلى العدالة هذا العام. وتجدر الإشارة إلى أن الجيش الأمريكي لم ينف التقارير المتناقلة بشأن وصول عناصر من "القوات القتالية 121" التابعة للقوات الخاصة الأمريكية وخبراء من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA والتي ساعدت في اقتناص الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، مؤخراً من العراق لتصعيد عمليات البحث واعتقال بن لادن. |