ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش: "قوة حاسمة" لاستعادة النظام في العراق

0645 (GMT+04:00) - 14/04/04

أمريكية تتابع خطاب الرئيس بوش
أمريكية تتابع خطاب الرئيس بوش

بغداد، العراق (CNN) -- أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش الثلاثاء، أنه منح القادة العسكريين، الصلاحية لاستخدام "قوة حاسمة" لاستعادة النظام في العراق وحماية القوات الأمريكية هناك.

وقال بوش في مؤتمر صحفي "لن نسمح بانتشار الفوضى" واصفا فشل القوات الأمريكية في العراق بأنه "أمر لا يمكن أن نفكر فيه."

وحذر بوش الشعب الأمريكي من أن ما تقوم به القوات الأمريكية في العراق "قد يصبح أكثر صعوبة قبل الإنتهاء منه" مؤكدا أن "الجنرالات" سوف يحصلون على كافة القوات التي يحتاجون إليها.

وتعهد بوش بعدم التراجع عن موعد تسليم السلطة للعراقيين في 30 يونيو/حزيران المقبل.

ومن جهة أخرى أعلن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الثلاثاء، أنه "مستعد للموت" من أجل قضيته، وهي إنهاء الاحتلال الأمريكي.

ونقلت محطة "المنار" الفضائية التي يملكها "حزب الله" اللبناني في مقابلة مع الصدر، المطلوب حيا أو ميتا من قبل القوات الأمريكية، قوله "إنني مستعد للتضحية بنفسي، وأدعو العراقيين ألا يحول موتي دون قتالهم من أجل الحرية وإنهاء الاحتلال."

يُشار إلى أن الصدر شوهد في وقت مبكر من نهار الثلاثاء، خارجا من أحد مساجد النجف.

في غضون هذا، أكد العميد مارك كيميت، نائب قائد العمليات لقوات التحالف في العراق، أن أعدادا مهمة للقوات الأمريكية تتمركز خارج مدينة النجف الشريف، حيث يتحصن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وأتباعه، بحسب قول المسؤول العسكري الثلاثاء.

وقال كيميت، إن القوات الأمريكية تستعد في الوقت الراهن، لدخول المدينة.

وعلى صعيد متصل، طلب قائد القيادة المركزية الوسطى للجيش الأمريكي الجنرال جون أبي زيد الاثنين من البنتاغون، إرسال عشرة آلاف جندي إضافي إلى العراق لمواجهة تفاقم العنف هناك.

في غضون هذا، حذّر كبار أئمة الشيعة في العراق الاثنين، التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من أنّ "عليه أن يدفع ثمن تسببه في الأزمة الحالية التي تشهدها البلاد."

وفي بيان صدر إثر اجتماع بينهم والزعيم المتشدد مقتدى الصدر، حذّر الأئمة وأعضاء السلطة الدينية في العراق كذلك، من أي محاولة يمكن أن تقوم بها قوات التحالف لشنّ معركة في مدينة النجف ومن أي محاولة لقتل مقتدى الصدر.

واعتبر البيان أنّ "الأزمة الحالية بلغت مستوى تجاوزت معه أي مجموعة سياسية بما فيها مجلس الحكم الانتقالي، وأنّ مصيرها الآن هو بين السلطة الدينية وقوات التحالف، وأنّ الذين أوصلوا إلى هذه الأزمة ينبغي أن يدفعوا ثمن ما اقترفوه."

وشارك في الاجتماع ابن المرجع الشيعي علي السيستاني ومحمد إسحاق الفياض ومحمد سيد الحكيم وبشير حسين النجفي ومحمد سيد رضا السيستاني وسيد علي السبزواري.

ويعرف السيستاني بنأيه عن الصدر غير أنّ ما صدر عن الاجتماع يؤشر إلى رغبة عميقة في النأي بالنجف عن صراع مشابه لما يحدث في الفلوجة التي شهدت مصرع الكثير من العراقيين والجنود الأمريكيين.

ويتخذ الصدر الآن من النجف مركزا له حيث مازالت المليشيا التابعة له والمسماة بجيش المهدي مسيطرة، حتى الاثنين، على الشوارع بعد مفاوضات انتهت باتفاق يقضي بعودة رجال الشرطة إلى ثلاثة مراكز.

وقال مساعد للصدر إنّ المليشيا ستسمح للشرطة بالعودة إذا غادرت القوات الأمريكية المنطقة.

ومن جهة أخرى أعلن قائد قوات الاحتلال الأميركي في العراق ريكاردو سانشيز، الاثنين، أن مهمة قواته الآن هي قتل أو اعتقال الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع قائد المنطقة الوسطى الجنرال جون أبي زيد عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من بغداد مع مراسلين في الولايات المتحدة.

وعادة ما يستعمل قادة قوات التحالف عبارة "قتل أو اعتقال" للإشارة إلى مهمتهم التي تستهدف من يطلقون عليهم "أهدافا من مستوى عال."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com