 | | مايكل جاكسون هدف لمحاولات ابتزاز بحسب ما قاله والده |
لوس أنغلوس، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلنت شرطة لوس أنغلوس، في بيان لها الثلاثاء، أنها تقوم حاليا بالتحقيق في ادعاءات جديدة ضد مغني البوب العالمي مايكل جاكسون تتعلق بإساءة معاملة طفل، خلال فترة الثمانينيات. وقد توقع أحد محامي جاكسون أن تكون القصة الجديدة بأكملها محض افتراء. وقال البيان الذي يتكون من فقرة واحدة إن أجهزة الشرطة تلقت طلبا من النيابة منذ شهر، وإن الجرائم التي ارتكبت، وفقا للمدعي، تمت في مدينة لوس أنجلوس في نهاية عقد الثمانينيات الماضي. ومن جانبها أكدت المتحدثة باسم نيابة لوس أنغلوس، ساندي جيبسون، أن ما ذكره بيان الشرطة صحيح. وقد رفض المتحدث باسم شرطة لوس أنجلوس جيسون لي، ذكر أي تفاصيل حول التحقيقات الجارية، أو التهم الموجة لجاكسون. ومن جانبه توقع بن برافمن، أحد محامي جاكسون، أن تثبت التحقيقات عدم صحة التهم الموجه للمغني العالمي. وقال برافمن "ببساطة، ليس من المعقول، أومن المفيد، أن نقوم بالرد على عشرات من الإشاعات التي لا تستند إلى أساس، والتي تظهر على السطح بين حين وآخر." يذكر أن جاكسون يحاكم حاليا بتهمة التحرش الجنسي بفتى يبلغ من العمر 14 عاما، وقد ألقت الشرطة القبض عليه في وقت سابق قبل أن تطلق سراحه بكفالة قدرها ثلاثة ملايين دولار. وكان والد جاكسون قد أعرب، في تصريحات سابقة حول القضية التي تنظرها المحكمة حاليا،، عن قناعته بأن الاتهامات الموجهة ضد ابنه والمتعلقة بالتحرش الجنسي بفتى، هي جزء من مخطط مدروس لابتزاز أموال من المغني. وزعم جوزف جاكسون، والد ملك موسيقى البوب في مؤتمر صحفي للترويج لكتاب جديد يتعلق بقضية التحرش التي رفعت ضد مايكل في عام 1993، إن جاكسون كان هدفا لمحاولة ابتزاز. يُشار إلى أن الكتاب الذي حمل عنوان "Redemption: The Truth Behind THE Michael Jackson Child Molestation Allegations" قامت بكتابته سكرتيرة قانونية سابقة عملت مع وكيل دفاع مثّل والد الفتى البالغ 13 عاما والذي اتهم المغني بالتحرش الجنسي عام 1993. وقد قام مايكل، وقتئذ، بتسوية قضية عام 1993 بعيدا عن المحاكم. |