 | | برامج تلفزيون الواقع تثير جدلا لدى العرب |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- شهد برنامج "Star Academy" (ستار أكاديمي) بنسخته العربية الذي يعرض على فضائية المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC، جدلا متصاعدا لم يهدأ مع اقتراب الوصول لترشيح نجم الأكاديمية التي اتخذت من لبنان مقرا لها، فانبرت عدد من الفضائيات والصحف لتناول البرنامج بالهجوم أو بالإشادة. وفيما خصصت قناة إخبارية على غرار الجزيرة حلقتين لتناول فكرة البرنامج وغيره من برامج الموجة الجديدة التي أطلّت على بعض شاشات الفضائيات العربية ضمن ما يعرف ببرنامج تلفزيون الواقع. ناقشت صحيفة الحياة اللندنية، (في شراكة مع تلفزيون LBC)، على مدى أيام متفاوتة فكرة برامج تلفزيون الواقع، كما أفردت تغطية لردود فعل الشارع العربي للبرنامج، وبل والشارع العراقي الذي خلص التقرير المنشور في عدد الصحيفة الصادر الأحد، إلى أنهم (العراقيون) يرغبون "في رؤية مشتركين في البرنامج من العراق في الموسم المقبل." وتقوم فكرة البرنامج على استضافة عدد من الشباب المتهمين بالغناء من الجنسين، في منزل كبير هو بمثابة أكاديمية مغلقة مزودة بعشرات الكاميرات التي ترصد بشكل متصل حركاتهم وسكناتهم وتبثها على الهواء، فيما يتلقى المشاركون دروسا في الموسيقى والتمثيل والرياضة والاستعراض الراقص. وخلال الأسبوع يتم ترشيح ثلاثة من الذين لا يقدمون أداء جيدا للخروج من الأكاديمية (تقلص عددهم لاثنين)، فيصوت الجمهور المشاهد عبر الهاتف لنجمه المفضل من أجل إنقاذه. ويرى المنتقدون للبرنامج أنه ترجمة لنسخ أخرى فرنسية وأجنبية لا تطابق البيئة العربية والإسلامية في المنطقة التي يبث فيها، إلى جانب أنه يبقي العديد من المراهقين مشدودين للتلفاز من أجل متابعة نجومهم لساعات طويلة، فضلا عن البعد التجاري المتمثل في الاتصال المكلف. فيما يرى متابعوه أنه لا يكاد يخرج عن إطار الترفيه الذي تحاول العديد من الفضائيات ملء ساعات بثها من خلاله لكسب جمهور جديد أصابه الضجر من انشغال معظم وسائل الإعلام العربية بالصراعات والنزاعات السياسية والحروب، فضلا عن أنه يمنح المطربين الشباب فرصة للتأهيل والإعداد. وكانت حمى التأييد والمعارضة لمثل هذه البرامج قد ظهرت عقب تعليق بث برنامج "Big Brother" من البحرين، بعد ضغوطات برلمانية من العارضة الإسلامية، وخروج مسيرة نادت بوقف تصوير وبث البرنامج من البحرين. |