 | | سارعت أربع دول أوروبية لرفض عرض الصلح |
(CNN)-- سارعت دول أوروبية إلى رفض عرض الصلح الذي تقدم به تسجيل صوتي نسب إلى زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، أشار فيه إلى أن العرض سيسري مع سحب قواتها من الدول الإسلامية. ولم تضيّع بريطانيا وألمانيا وإيطاليا فضلاً عن إسبانيا وقتاً في تجاوز ما كان يبدو كمحاولة لدق إسفين للتفريق بين أوروبا والولايات المتحدة، وفق وكالة الأسوشيتد برس. واستبعدت الخارجية البريطانية في بيان الخميس عقد أي اتفاق مع تنظيم القاعدة جاء فيه "الرد الصحيح هو الاستمرار في التصدي للإرهاب، وليس التجاوب مع مطالبه." وقال مايكل آنكرام، المتحدث باسم حزب المحافظين البريطاني "إنها محاولة واضحة من القاعدة لخلق صدع بين التحالف." وقال آنكرام في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "هم خائفون من تأثير التحالف." ومن جانبها، رفضت الحكومة الإيطالية وعلى لسان وزير الخارجية فرانكو فراتيني مبدأ التفكير في فتح مفاوضات مع بن لادن "والجميع يعلم ذلك." وبدورها سارعت ألمانيا، التي عارضت بشدة الخيار العسكري ضد العراق، وتضطلع حالياً بتدريب عناصر الشرطة العراقية الجديدة، إلى رفض عرض بن لادن، وقال المتحدث باسم حكومة برلين "لا يمكن أن تكون هنالك مفاوضات مع إرهابيين ومجرمين خطرين كبن لادن." وتابع المتحدث باسم الحكومة الإلمانية قوله "يجب على المجتمع الدولي محاربة الإرهاب الدولي معاً، وألمانيا ستواصل تقديم مساهماتها." وبالرغم من قرار رئيس الحكومة الإسبانية المنتخب خوسيه لويس رودريغيز ثاباتارو بسحب قواته البالغة 1300 جندي من العراق، في أعقاب هزيمة حكومة رئيس الوزراء خوسيه ماريا أثنار، الذي دعم بقوة الحملة العسكرية الأمريكية ضد العراق، إلا أن وزير الخارجية المقبل، ميغيل أنخل موراتينوس، رفض عرض بن لادن. وقال موراتينوس "كل ما نريده هو السلام والديموقراطية والحرية. فنحن لا نريد الاستماع أو الإجابة على التسجيل الصوتي." وتجدر الإشارة إلى أن التسجيل الصوتي توعد من لا يقبل بالصلح قائلا "إن درهم وقاية خير من قنطار علاج." في غضون هذا، أعلنت وكالة الإستخبارات الأمريكية CIA أن التسجيل "على الأرجح لأسامة بن لادن" بحسب ما قاله مسؤول في الوكالة لشبكة CNN الخميس. وقال المسؤول أن الستجيل علىالأرجح تم في الأسابيع القليلة الماضية، خاصة وانه يشير إلى عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين، الذي قتلته إسرائيل في غاارة جوية في غزة، في الثاني والعاشرين من الشهر الماضي. |