 | | لقطة سابقة لمجلس مدينة كركوك |
بغداد، العراق (CNN) -- اغتال مسلحون مجهولون أحد قيادات مجلس مدينة كركوك، في شمال العراق، وحاولوا اغتيال قادة آخرين بالمدينة، وفقا لمصادر الشرطة العراقية. وتعكس الحوادث الأخيرة التوترات السياسية المتزايدة في مدينة كركوك المقسمة عرقيا، حيث أطلق مجهولان صباح الاثنين، نيران مدافع رشاشة من سيارة أوبل حمراء على سيارة عضو عربي شيعي، بمجلس المدينة، عجار الطويل، فأردوه قتيلا وحارسه الشخصي. وفي هجوم مماثل الأحد، نجا رئيس الجبهة الوطنية لتركمستان، فاروق عبد الله، من هجوم مماثل بقنبلة، تعرضت له سيارته. وكان عبد الله يقود سيارته عائدا من كركوك رفقة حراسه الشخصيين، عندما ضربت قنبلة السيارة، مسفرة عن جرح اثنين من حراسه. وقد شوهدت سيارة أوبل حمراء، يستقلها أربعة أشخاص، تسير بالقرب من سيارة عبد الله. ويٌعتقد أنها السيارة المشتبهة في التفجير. هذا وتحقق شرطة كركوك في الحادثين. يُذكر أن كركوك مقسمة بين العرب والأكراد والتركمان. وكان الأكراد والتركمان الذين يتحدثون التركية قد أرغموا أثناء فترة حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين، على مغادرة كركوك والأراضي المحيطة في محاولة لتغيير التشكيل العرقي للمنطقة. ويرغب الأكراد، الذين تمتعوا بحكم ذاتي في ثلاث محافظات بشمال العراق منذ انتهاء حرب الخليج عام 1991 ، في أن تصبح كركوك عاصمة دولة كردية اتحادية، وهو إجراء يعارضه بشدة كل من العرب والتركمان، حسب رويترز. كما اندلعت توترات بين الجماعات المتناحرة مرارا خلال الشهور الأخيرة. وأدت مظاهرات قام بها التركمان والعرب المعارضون لتزايد النفوذ الكردي في ديسمبر/ كانون الأول الى مقتل العديد من المحتجين. وإلى ذلك، تعرضت مكاتب سياسية كردية في وسط المدينة لهجمات بقنابل صاروخية وإطلاق نيران خلال الشهور الأخيرة. وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، قُتل كرديان طعنا. |