 | | سيرفع البنتاغون أعداد القوات الأمريكية أثناء الانتخابات العراقية إلى 150 ألف جندي |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أدت الهجمات المتواصلة التي يشنها المسلحون العراقيون على قوافل الإمدادات الأمريكية بسلاح الجوي الأمريكي إلى تصعيد عمليات النقل الجوي مما سيساهم في خفض أعداد قوافل النقل البري في الطرق الخطرة، وفق تصريحات مسؤولين في البنتاغون الثلاثاء. وفوض قائد سلاح الطيران الأمريكي اللواء جون جامبر، رفع عمليات النقل الجوي إثر تنامي السخط بين قيادات الجيش بشأن الهجمات التي تستهدف قوافل تموين الجيش الأمريكي في العراق. وقال المسؤولون في سلاح الجو إن التركيز على تحريك الإمدادات بواسطة النقل الجوي سيساهم في تقليل عمليات النقل البري التي تستهدفها هجمات المسلحين العراقيين بصورة منتظمة. وعلى صعيد متصل، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" الثلاثاء أن الفرقة 101 المحمولة جواً وفرقة المشاة الرابعة تستعدان للعودة مجدداً إلى العراق، بجانب وحدات أخرى من الجيش الأمريكي، في إطار خطة تناوب القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان لعام 2005. ويشار إلى أن الفرقة 101 المحمولة جواً شاركت في الحملة العسكرية الأمريكية لغزو العراق عام 2003. كما شاركت عناصر من فرقة المشاة الرابعة، ومقرها في فورت هود بتكساس، في اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بالقرب من تكريت في ديسمبر/كانون الأول عام 2003. وستحافظ خطة التناوب المقررة في منتصف العام المقبل على أعداد القوات الأمريكية في العراق عند 138 ألف جندي. ومن المقرر أن يرفع البنتاغون، وبصورة مؤقتة، العدد إلى 150 ألف جندي أثناء فترة الانتخابات المقررة في الثلاثين من يناير/كانون الثاني المقبل. وقال مسؤولون في البنتاغون إن الأعداد قد تظل كما هي عند 150 ألف جندي، حال لم يطرأ تحسن على الأوضاع الأمنية في العراق. |