 | | لقطة لزعيم طالبان الهارب الملا عمر |
كابول، أفغانستان (CNN) -- قال مسؤول أفغاني بارز إن معلومات أدلى بها معتقل كان يقود شحنة متفجرات قد أفضت إلى القبض على اثنين من كبار قادة طالبان العسكريين، من بينهم رئيس جهاز الأمن أثناء حكم الملا عمر المتشدد. وقال رئيس جهاز الاستخبارات في إقليم قندهار، عبد الله لقماني، إن الملا نقبي الذي كان يضطلع بمسؤولية توفير الأمن لمقر الملا عمر في مدينة قندهار، والملا قيوم، قائد عسكري بارز، من العناصر النشطة في حركة طالبان المدحورة. وذكر لقماني أن المعتقلين يعتقد بمسؤوليتهما عن سلسلة من الهجمات الإرهابية التي شهدها جنوب أفغانستان، وفق وكالة الأسوشيتد برس. ويعتقد أن مشتبه اعتقل في قندهار الاثنين وهو يقود شحنة من المتفجرات يزعم أنها كانت في طريقها إلى مقاتلي طالبان، هو الذي قاد قوات الأمن الأفغانية إلى مكان القائدين العسكريين. وعثر بحوزتهما على "مستندات هامة" بلائحة جميع قادة التمرد في المنطقة. وأشار لقماني إلى أن المعتقلين على رأس لائحة "أكثر المطلوبين." وقال المسؤول الاستخباراتي الأفغاني إن المعتقلين متورطان في "جميع العمليات الإرهابية التي استهدفت الحكومة وقوات التحالف في مدينة قندهار." ويشار إلى أن مقاتلي حركة طالبان ينشطون في مناطق جنوب وشرق أفغانستان حيث يشنون سلسلة من الهجمات المتواصلة على عناصر حكومة كابول وقوات التحالف. وفي محاولة لاحتواء التمرد، مد الرئيس الأفغاني المنتخب حميد خرزاي يد المصالحة وعرض عفواً شاملاً على مقاتلي طالبان الراغبين في إلقاء السلاح، في خطوة قد تؤدي إلى استتباب الأمن في البلاد وانسحاب القوات الأجنبية. غير أن العفو يستثني ما بين 100 و 150 من قادة الحركة من بينهم الملا عمر وكبار القيادات العسكرية التي تقود الصراع المسلح. ولم يتضح بعد إذا ما كان المعتقلان على دراية بمكان الملا عمر الذي اختفى عن الأنظار مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن إبان الحملة العسكرية الأمريكية في أواخر عام 2001. ورفض المسؤولون في السفارة الأمريكية التعليق على اعتقال المطلوبين الاثنين اللذين لم يتضح إذا ما كان سيتم تسليمهما إلى القوات الأمريكية للاستجواب. |