ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


CIA: التسجيل الصوتي لـ "بن لادن"

0744 (GMT+04:00) - 16/04/04

سارعت أربع دول أوروبية لرفض عرض الصلح
سارعت أربع دول أوروبية لرفض عرض الصلح

(CNN) -- أكد مسؤول في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الخميس، أن تحليلا فنيا أجرته الوكالة خلص إلى أن الصوت المسجل على شريط جديد أذاعته محطات تلفزيونية عربية هو "على الأرجح" صوت أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.وأضاف المسؤول "المرجح أن تسجيل الشريط الذي أذاعته محطة العربية وتلتها الجزيرة القطرية، يرجع إلى الأسابيع الثلاثة الماضية، نظرا للإشارة الى مقتل الزعيم الروحي لحركة حماس، الشيخ أحمد ياسين، في 22 مارس/ أذار الماضي."

هذا وفور إذاعة التسجيل الصوتي الخميس، سارعت دول أوروبية إلى رفض عرض الصلح الذي تقدم به أسامة بن لادن، حيث عرض الأخير صلحا مشروطا على الدول الأوروبية التي لا تعتدي على الدول الإسلامية ، ويسري مفعوله فور خروج قواتها من تلك الدول.

رئيس المفوضية الأوروبية، رومانو برودي، قال "لن تكون هناك مفاوضات تحت تهديد إرهابي."

ولم تضيّع بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وقتاً في تجاوز ما كان يبدو كمحاولة لدق إسفين للتفريق بين أوروبا والولايات المتحدة، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

واستبعدت الخارجية البريطانية في بيان الخميس عقد أي اتفاق مع تنظيم القاعدة، وجاء في البيان أن "الرد الصحيح هو الاستمرار في التصدي للإرهاب، وليس التجاوب مع مطالبه."

وقال مايكل آنكرام، المتحدث باسم حزب المحافظين البريطاني "إنها محاولة واضحة من القاعدة لخلق صدع بين التحالف."

وأكد آنكرام في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "هم خائفون من تأثير التحالف."

ومن جانبها، رفضت الحكومة الإيطالية، وعلى لسان وزير الخارجية فرانكو فراتيني، مبدأ التفكير في فتح مفاوضات مع بن لادن "والجميع يعلم ذلك."

وبدورها سارعت ألمانيا، التي عارضت بشدة الخيار العسكري ضد العراق، وتضطلع حالياً بدور في تدريب عناصر الشرطة العراقية الجديدة، إلى رفض عرض بن لادن، وقال المتحدث باسم حكومة برلين "لا يمكن أن تكون هنالك مفاوضات مع إرهابيين ومجرمين خطرين مثل بن لادن."

وتابع المتحدث باسم الحكومة الإلمانية قوله "يجب على المجتمع الدولي محاربة الإرهاب الدولي معاً، وألمانيا ستواصل تقديم مساهماتها."

وبالرغم من قرار رئيس الحكومة الإسبانية المنتخب خوسيه لويس رودريغيز ثاباتارو بسحب قواته البالغة 1300 جندي من العراق، في أعقاب هزيمة حكومة رئيس الوزراء خوسيه ماريا أثنار، الذي دعم بقوة الحملة العسكرية الأمريكية ضد العراق، إلا أن وزير الخارجية المقبل، ميغيل أنخل موراتينوس، رفض عرض بن لادن ايضا.

وقال موراتينوس "كل ما نريده هو السلام والديموقراطية والحرية. فنحن لا نريد الاستماع أو الإجابة على التسجيل الصوتي."

وفي واشنطن، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، أن الرفض الأوروبي لمبادرة بن لادن جاء "مباشرا وصريحا."

وكان المتحدث الصحفي بأسم البيت الأبيض، سكوت مكليلان، قد وصف الشريط الذي افادت وكالة الإستخبارات الأمريكية انه على ما يبدو لأسامة بن لادن، بأنه " تذكيرا واضحا بأننا ما زلنا في حالة حرب على الإرهاب."

واضاف مكليلان، الذي كان يتحدث للصحفيين من على متن طائرة يستقلها الرئيس بوش باتجاه ولاية ايوا، " يقول :" وهو بمثابة تذكير بأن الإرهابيين سيلجأون الى اي تبرير لمواصلة اعمالهم الشريرة ضد الأبرياء."

واكد ثقة الولايات المتحدة بالحلفاء الأوروبيين كجزء من التحالف المتواجد بالعراق، مشددا انهم لن ينسحبوا من تلك التحالف بسبب الرسالة الصوتية التي اذيعت على الشريط.

وتجدر الإشارة إلى أن التسجيل الصوتي توعد من لا يقبل بالصلح قائلا "إن درهم وقاية خير من قنطار علاج."

والغريب في الأمر انه وحسب ما اكده احد المسؤوليين في "العربية" لشبكة CNN فإن المحطة حصلت ايضا على شريطين آخرين لذات الرسالة ارفق لإحداهما ترجمة باللغة الإنجليزية واخرى بالألمانية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com