 | | باول وقريع |
البحر الميت، الأردن (CNN) -- اتهم كولن باول وزير الخارجية الأمريكي رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بأنه "يعوق عملية السلام". وقال باول في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأردني مروان المعشر، إن الولايات المتحدة تبذل جهودا لإعادة عملية السلام لمسارها إلا أن "السيد عرفات مستمر في تصريحات مثل تلك التي أدلى بها أمس ويدعو خلالها لنشر الرعب في المنطقة." وكان باول قد عقد لقاء مع رئيس الوزراء الفلسطيني، أحمد قريع، السبت، على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن. وقال مسؤول أمريكي إن محادثات قريع مع باول جاءت "بناءة"، واستمرت ساعة كاملة بمطار الملكة علياء في العاصمة الأردنية، عمان. وفي تصريحات باول للصحفيين عقب المحادثات، أعرب عن أمله في "دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في إطار خريطة الطريق." وأشار باول إلى أنه بحث مع قريع انسحابا إسرائيليا محتملا من قطاع غزة، "والكيفية التي سيدير بها الفلسطينيون القطاع" إذا ما تم تنفيذ خطة الانسحاب. وأضاف باول "أن الوقت يمر بسرعة، ويجب النظر إلى حقيقة الموقف، ومضاعفة الجهود المبذولة." ومن جانبه ، قال قريع إنه بحث مع باول أسلوب "إحياء عملية السلام"، موضحا أ"ن هناك وقت كاف للانتهاء من المفاوضات، وقيام دولة فلسطينية وفقا لرؤية الرئيس الأمريكي." ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن قريع قوله، عقب محادثات مع وزير الخارجية الأردني، مروان المعشر، إنه سيقترح في محادثاته مع باول وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل على الفور. وقد أغضب الرئيس الأمريكي، جورج بوش، كثيرين من الفلسطينيين، بسبب خطاب الضمانات الذي قدمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي، آرييل شارون، في الشهر الماضي، وتضمن توقعا أمريكيا بأن لا تتخلى اسرائيل عن جميع المستوطنات في الضفة العربية أو تقبل بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضي الدولة الإسرائيلية، نقلا عن وكالة رويترز. ويرى الفلسطينيون أن بوش تنازل عن قضيتين من حقهما التفاوض بشأنهما. وفي الأسبوع الماضي، قال باول إنه سيجتمع مع قريع وزعماء الدول العربية الأخرى في الأردن، لإبلاغهم بأن بوش لايزال ملتزما بإقامة دول فلسطينية. وكان بوش قد صرح في وقت سابق بأنه من المتعذر إقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2005، وهو الموعد الذي كان قد حدده في تعهدات سابقة. |