ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


يديعوت أحرونوت: تفاصيل خطة الانفصال

1124 (GMT+04:00) - 16/04/04

رئيس الوزراء  الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- نشر الموقع العربي لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلة، تفاصيل من النص الكامل لـ"خطة الانفصال" التي أعلن عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي، آرييل شارون.

خلال مؤتمر هرتسليا الذي انعقد في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، نطق رئيس الحكومة الإسرائيلي، لأول مرة، بشكل علني بمصطلح "خطة الانفصال".

وبعد وقت قصير، أوضح شارون خلال مؤتمر حزب "الليكود" أنه ينوي تنفيذ الخطة على الرغم من المعارضة الشديدة التي واجهتها الخطة في حزبه. ومنذ ذلك الوقت، يعكف طاقم مقلص برئاسة رئيس مجلس الأمن القومي اللواء (احتياط)، غيورا آيلاند، على بلورة الخطة.

وقد عُرضت الخطة بأكملها، خلال قمة واشنطن، أمام الرئيس الأمريكي، جورج بوش، وحظيت بدعمه الكامل، إلا أنها جوبهت بمعارضة من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ، فيما قوبلت من قبل السلطة الفلسطينية بغضب شديد، بسبب المقابل الأمريكي المرتبط بالاعتراف بالكتل الاستيطانية ومعارضة حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وبعث مساعد رئيس الحكومة، يسرائيل مامون، النص الكامل للخطة إلى الوزراء، عشية المداولات الحاسمة المتوقع أن تبدأها الحكومة، بعد غد الأحد. ونُشر الموقع العربي تفاصيل من الخطة فيما يلي:

1. عام:

تلتزم إسرائيل بعملية السلام وتطمح للوصول إلى تسوية متفق عليها، على أساس مبدأ دولتين لشعبين: دولة إسرائيل كدولة الشعب اليهودي ودولة فلسطينية للشعب الفلسطيني، وذلك كجزء من تحقيق رؤيا الرئيس بوش.

تؤمن إسرائيل بأن عليها العمل على تحسين الواقع الحالي. وقد استنتجت إسرائيل أنه لا يوجد هناك شريك فلسطيني يمكن التقدم معه في عملية سلام متبادلة. وعلى ضوء ذلك، بلورت خطة "خطة الانفصال" الأحادية الجانب والتي تستند إلى الاعتبارات التالية:

أ. الجمود السياسي المتجسد بالوضع الحالي مُضّر. ومن أجل الخروج من هذا الجمود، على إسرائيل ان تبادر إلى خطوة غير مشروطة بتعاون من قبل الجانب الفلسطيني.

ب. الخطة ستؤدي إلى واقع أمني أفضل، على الأقل على المدى البعيد.

ج. في كل تسوية دائمة مستقبلية، لن يكون هنالك استيطان إسرائيلي في قطاع غزة. بالمقابل، من الواضح أنه ستبقى في الضفة الغربية مناطق ستكون بمثابة جزء من دولة إسرائيل، وبضمنها مستوطنات مدنية، مناطق أمنية وأماكن سيكون لإسرائيل فيها مصالح أخرى.

د. الانسحاب من قطاع غزة ومن شمال الضفة الغربية (أربع مستوطنات وقواعد عسكرية) سيقلل من مستوى الاحتكاك مع السكان الفلسطينيين وفي الانسحاب ما يمكن أن يساعد على تحسين نسيج الحياة للفلسطينيين واقتصادهم.

هـ. تأمل إسرائيل بأن يحسن الفلسطينيون استغلال خطة "خطة الانفصال" من أجل الخروج من دائرة العنف والاندماج من جديد في عملية الحوار.

و. "خطة الانفصال" ستلغي صحة الادعاءات ضد إسرائيل بخصوص مسؤوليتها عن الفلسطينيين في قطاع غزة.

ز. عملية "الانفصال" لا تنتقص من قيمة الاتفاقيات القائمة بين إسرائيل والفلسطينيين. وسيتم مواصلة العمل بالتسويات القائمة وذات الصلة. وعندما تظهر في الجانب الفلسطيني دلائل تؤكد استعداده ومقدرته على محاربة الإرهاب وتنفيذ إصلاحات حسب خطة "خارطة الطريق"، سيكون بالإمكان العودة إلى طريق المفاوضات والحوار.

2. بنود الخطة:

قطاع غزة:

1. ستقوم إسرائيل بإخلاء قطاع غزة، بما في ذلك المستوطنات الإسرائيلية الموجودة فيه اليوم، وستعيد انتشارها من جديد خارج القطاع، عدا عن انتشار عسكري في منطقة الحدود بين قطاع غزة ومصر (محور فيلاديلفي) حسبما سيتم تفصيله لاحقـًا.

2. مع استكمال الخطوة، لن يبقى في المناطق البرية التي سيتم إخلاؤها في قطاع غزة أي حضور إسرائيلي ثابت لقوات الأمن ولمواطنين إسرائيليين.

3. نتيجة لذلك، لن يكون هناك أي أساس للادعاء بأن قطاع غزة يعتبر منطقة محتلة.

الضفة الغربية:

1. ستخلي إسرائيل منطقة شمالي الضفة الغربية ("غنيم"، "كديم"، "حومش"، و"سانور") وكل المنشآت العسكرية الثابتة في هذه المنطقة، وستعيد انتشارها من جديد خارج المنطقة التي سيتم إخلاؤها.

2. مع استكمال هذه الخطوة، لن يتبقى في شمال الضفة الغربية أي تواجد ثابت لقوات الأمن ولمواطنين إسرائيليين.

3. ستتيح هذه الخطوة التواصل الجغرافي الفلسطيني في شمالي الضفة الغربية.

4. ستعمل إسرائيل على تحسين البنى التحتية للمواصلات في الضفة الغربية بهدف ضمان الاستمرارية في خطوط المواصلات للفلسطينيين في الضفة الغربية.

5. هذه الخطوة ستسهل على النشاطات الاقتصادية والتجارية للفلسطينيين في الضفة الغربية.

الجدار الفاصل:

ستواصل إسرائيل بناء الجدار الأمني، بناء على قرارات الحكومة ذات الصلة. كما سيأخذ مسار الجدار الاعتبارات الإنسانية بالحسبان:

3. الواقع الأمني بعد الإخلاء:

أ. قطاع غزة:

1. إسرائيل ستشرف وترابط على الحدود الخارجية للقطاع من البر، وستسيطر بشكل مطلق على المجال الجوي للقطاع، وستواصل القيام بعمليات عسكرية في المجال المائي لقطاع غزة.

2. يكون قطاع غزة منطقة منزوعة من الأسلحة التي لا تتفق مع الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

3. تحتفظ إسرائيل لنفسها بالحق الأساسي بالدفاع عن النفس، بما في ذلك القيام بخطوات وقائية، وكذلك بالرد، من خلال استخدام القوة ضد التهديدات التي ستنشأ في المنطقة.

ب. الضفة الغربية:

1. مع إخلاء مستوطنات شمال الضفة الغربية ("غنيم"، "كديم"، "حومش" و"سانور") لن تحتفظ اسرائيل بتواجد عسكري دائم في تلك المنطقة.

2. تحتفظ إسرائيل لنفسها بالحق الأساسي بالدفاع عن النفس، بما في ذلك القيام بخطوات وقائية، وكذلك بالرد، من خلال استخدام القوة ضد التهديدات التي ستنشأ في المنطقة.

3. ستتواصل النشاطات الأمنية في بقية مناطق الضفة الغربية. مع ذلك، ستدرس إسرائيل، وفقاً للظروف، تقليص نشاطاتها العسكرية داخل المدن الفلسطينية.

4.ستعمل إسرائيل على تقليص عدد نقاط التفتيش (الحواجز) في الضفة الغربية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com